شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
وَسُنَّ فِطْرٌ ( وَ ) كُرِهَ صَوْمٌ ل ( خَوْفِ مَرِيضٍ وَحَادِثٍ بِهِ فِي يَوْمِهِ ) مَرَضٌ ( ضَرَرًا بِزِيَادَتِهِ أَوْ طُولِهِ ) أَيْ : الْمَرَضِ ( بِقَوْلِ ) طَبِيبٍ مُسْلِمٍ ( ثِقَةٍ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } إلَى قَوْلِهِ { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ } . وَيُبَاحُ الْفِطْرُ لِمَرِيضٍ قَادِرٍ عَلَى صَوْمٍ يَتَضَرَّرُ بِتَرْكِ التَّدَاوِي ، وَلَا يُمْكِنُهُ فِيهِ كَمَنْ بِهِ رَمَدٌ يَخَافُ بِتَرْكِ الِاكْتِحَالِ ، وَكَاحْتِقَانٍ ، وَمُدَاوَاةِ مَأْمُومَةٍ أَوْ جَائِفَةٍ
.
.
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث