شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 839
( وَلَا تَجِبُ ) فِطْرَةٌ ( إلَّا بِدُخُولِ لَيْلَةِ ) عِيدِ ( الْفِطْرِ ) لِأَنَّهَا أُضِيفَتْ فِي الْأَخْبَارِ إلَى الْفِطْرِ ، وَالْإِضَافَةُ تَقْتَضِي الِاخْتِصَاصَ وَالسَّبَبِيَّةَ ، وَأَوَّلُ زَمَنٍ يَقَعُ فِيهِ الْفِطْرُ مِنْ جَمِيعِ رَمَضَانَ : مَا ذُكِرَ ( فَمَتَى وُجِدَ قَبْلَ الْغُرُوبِ مَوْتٌ ) لِمَنْ تَجِبُ فِطْرَتُهُ مِنْ زَوْجَةٍ أَوْ قِنٍّ أَوْ قَرِيبٍ ( وَنَحْوِهِ ) أَيْ : الْمَوْتِ ، كَطَلَاقٍ وَعِتْقٍ سَارٍ قَرِيبٍ ، أَوْ انْتِقَالِ مِلْكٍ فَلَا فِطْرَةَ لِزَوَالِ السَّبَبِ قَبْلَ زَمَنِ الْوُجُوبِ ( أَوْ أَسْلَمَ ) نَحْوُ عَبْدٍ كَافِرٍ أَوْ زَوْجَةٍ أَوْ قَرِيبٍ بَعْدَ دُخُولِ لَيْلَةِ الْفِطْرِ ( أَوْ مَلَكَ رَقِيقًا أَوْ ) تَزَوَّجَ ( زَوْجَةً ) بَعْدَ دُخُولِ لَيْلَةِ الْفِطْرِ ( أَوْ وُلِدَ لَهُ ) مَنْ تَلْزَمُهُ فِطْرَتُهُ مِنْ نَحْوِ وَلَدٍ ( بَعْدَهُ ) أَيْ : دُخُولِ لَيْلَةِ الْفِطْرِ ( فَلَا فِطْرَةَ ) نَصًّا ; لِعَدَمِ وُجُودِ سَبَبِ الْوُجُوبِ ، وَعَكْسُهُ تَجِبُ فَمَنْ مَاتَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَدَائِهَا أُخْرِجَتْ مِنْ مَالِهِ إنْ كَانَ ، وَيَتَحَاصَّانِ مَعَ ضِيقٍ ، وَتَقَدَّمَ ، وَكَذَا إنْ كَانَ مَعَهُمَا زَكَاةُ مَالٍ ، وَإِلَّا فَعَلَى مَنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث