شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَإِذَا تَدَاعَى دَفِينَةً بِدَارِ مُؤَجِّرُهَا وَمُسْتَأْجِرُهَا ) وَمِثْلُهُمَا مُعِيرٌ وَمُسْتَعِيرٌ ( فَ ) هِيَ ( لِوَاصِفِهَا ) لِوُجُوبِ دَفْعِ اللُّقَطَةِ لِمَنْ وَصَفَهَا ( بِيَمِينِهِ ) لِاحْتِمَالِ صِدْقِ الْآخَرِ فِي دَعْوَاهَا ، فَإِنْ لَمْ تُوصَفْ ، فَقَوْلُ مُكْتَرٍ وَمُسْتَعِيرٍ بِيَمِينِهِ لِتَرَجُّحِهِ بِالْيَدِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث