شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 773
( وَيَجْتَمِعُ عُشْرٌ وَخَرَاجٌ فِي ) أَرْضٍ ( خَرَاجِيَّةٍ ) لِعُمُومِ { وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنْ الْأَرْضِ } وَحَدِيثِ { ۝ فِيمَا سَقَتْ السَّمَاءُ الْعُشْرُ } وَغَيْرِهِ ، فَالْخَرَاجُ فِي رَقَبَتِهَا وَالْعُشْرُ فِي غَلَّتِهَا ; وَلِأَنَّ سَبَبَ الْخَرَاجِ التَّمَكُّنُ مِنْ الِانْتِفَاعِ وَسَبَبَ الْعُشْرِ وُجُودُ الْمَاءِ ، فَجَازَ اجْتِمَاعُهُمَا كَأُجْرَةِ حَانُوتِ الْمُتَّجِرِ وَزَكَاتِهِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث