شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 727 · ص. المطبوع 398
( وَتَعَلُّقُهَا ) أَيْ الزَّكَاةِ بِمَا تَجِبُ فِيهِ ( ك ) تَعَلُّقِ ( أَرْشِ جِنَايَةٍ ) بِرَقَبَةِ جَانٍ ( لَا كَ ) تَعَلُّقِ ( دَيْنٍ بِرَهْنٍ أَوْ ) تَعَلُّقِ دَيْنٍ ( بِمَالٍ مَحْجُورٍ عَلَيْهِ لِفَلَسٍ وَلَا ) كَ ( تَعَلُّقِ شَرِكَةٍ ) بِمَالٍ مُشْتَرَكٍ ( فَلَهُ ) أَيْ الْمَالِكِ ( إخْرَاجُهَا ) أَيْ الزَّكَاةِ ( مِنْ غَيْرِهِ ) أَيْ النِّصَابِ كَمَا لِسَيِّدِ الْجَانِي فِدَاؤُهُ بِغَيْرِ ثَمَنِهِ ( وَالنَّمَاءُ بَعْدَ وُجُوبِهَا ) أَيْ 398 الزَّكَاةِ ( لَهُ ) أَيْ الْمَالِكِ ، كَوَلَدِ الْجَانِيَةِ لَا يَتَعَلَّقُ بِهِ أَرْشُ الْجِنَايَةِ فَكَذَا نَمَاءُ النِّصَابِ وَنِتَاجُهُ لَا تَتَعَلَّقُ بِهِ الزَّكَاةُ فَلَا تَكُونُ الْفُقَرَاءُ فِيهِ شُرَكَاءَ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث