شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَمَنْ وَصَّى بِدَفْنِهِ بِدَارٍ ) فِي مِلْكِهِ ( أَوْ ) فِي ( أَرْضٍ فِي مِلْكِهِ دُفِنَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ) لِأَنَّهُ يَضُرُّ بِالْوَرَثَةِ .
قَالَ أَحْمَدُ ( وَ ) قَالَ ( لَا بَأْسَ بِشِرَائِهِ مَوْضِعَ قَبْرِهِ وَيُوصِي بِدَفْنِهِ فِيهِ ) فَعَلَهُ عُثْمَانُ وَعَائِشَةُ . وَلَعَلَّ الْفَرْقَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ مَا قَبْلَهَا : أَنَّ الْأُولَى إذَا كَانَ بِالْعُمْرَانِ ، وَالثَّانِيَةَ إذَا كَانَ بِالصَّحْرَاءِ . إذْ عُثْمَانُ وَعَائِشَةُ بِالْبَقِيعِ .
قَالَ أَحْمَدُ ( وَ ) قَالَ ( لَا بَأْسَ بِشِرَائِهِ مَوْضِعَ قَبْرِهِ وَيُوصِي بِدَفْنِهِ فِيهِ ) فَعَلَهُ عُثْمَانُ وَعَائِشَةُ . وَلَعَلَّ الْفَرْقَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ مَا قَبْلَهَا : أَنَّ الْأُولَى إذَا كَانَ بِالْعُمْرَانِ ، وَالثَّانِيَةَ إذَا كَانَ بِالصَّحْرَاءِ . إذْ عُثْمَانُ وَعَائِشَةُ بِالْبَقِيعِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث