شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَإِنْ اخْتَلَطَ ) مَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ بِغَيْرِهِ ( أَوْ اشْتَبَهَ مَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ بِغَيْرِهِ ) كَأَنْ اخْتَلَطَ مَوْتَى مُسْلِمُونَ وَكُفَّارٌ وَلَمْ يَتَمَيَّزُوا بِانْهِدَامِ سَقْفٍ وَنَحْوِهِ ( صَلَّى عَلَى الْجَمِيعِ ، يَنْوِي بِالصَّلَاةِ مَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ ) مِنْهُمْ ، وَهُمْ الْمُسْلِمُونَ لِوُجُوبِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ وَلَا طَرِيقَ لَهَا غَيْرُ ذَلِكَ ( وَغُسِّلُوا وَكُفِّنُوا ) كُلُّهُمْ لِأَنَّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِمْ لَا تُمْكِنُ إلَّا بِذَلِكَ ، إذْ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَيِّتِ لَا تَصِحُّ حَتَّى يُغَسَّلَ وَيُكَفَّنَ مَعَ الْقُدْرَةِ .
وَسَوَاءٌ كَانُوا بِدَارِ حَرْبٍ أَوْ إسْلَامٍ ، قَلَّ 367 الْمُسْلِمُونَ مِنْهُمْ أَوْ كَثُرُوا ( وَإِنْ أَمْكَنَ عَزْلُهُمْ ) عَنْ مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ وَالْكُفَّارِ دُفِنُوا مُنْفَرِدِينَ ( وَإِلَّا ) بِأَنْ لَمْ يُمْكِنْ عَزْلُهُمْ ( دُفِنُوا مَعًا ) لِأَنَّ الْإِسْلَامَ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى عَلَيْهِ .
وَسَوَاءٌ كَانُوا بِدَارِ حَرْبٍ أَوْ إسْلَامٍ ، قَلَّ 367 الْمُسْلِمُونَ مِنْهُمْ أَوْ كَثُرُوا ( وَإِنْ أَمْكَنَ عَزْلُهُمْ ) عَنْ مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ وَالْكُفَّارِ دُفِنُوا مُنْفَرِدِينَ ( وَإِلَّا ) بِأَنْ لَمْ يُمْكِنْ عَزْلُهُمْ ( دُفِنُوا مَعًا ) لِأَنَّ الْإِسْلَامَ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى عَلَيْهِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث