شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 658
( وَإِنْ سَلَّمَ ) مَسْبُوقٌ عَقِبَ إمَامِهِ ( وَلَمْ يَقْضِ ) شَيْئًا ( صَحَّتْ ) صَلَاتُهُ ، لِخَبَرِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَكِنْ يُسْتَحَبُّ الْقَضَاءُ ( وَيَجُوزُ دُخُولُهُ ) أَيْ الْمَسْبُوقِ ( بَعْدَ ) التَّكْبِيرَةِ ( الرَّابِعَةِ ، وَيَقْضِي الثَّلَاثَ ) تَكْبِيرَاتٍ اسْتِحْبَابًا لِيَنَالَ أَجْرَهَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث