شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَلَهُ عِنْدِي أَلْفٌ وَفَسَّرَهُ بِدَيْنٍ أَوْ ) بِ ( وَدِيعَةٍ قُبِلَ ) قَالَ فِي الشَّرْحِ لَا نَعْلَمُ فِيهِ خِلَافًا بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ سَوَاءٌ فَسَّرَهُ بِكَلَامٍ مُتَّصِلٍ أَوْ مُنْفَصِلٍ . لِأَنَّهُ فَسَّرَ لَفْظَهُ بِمَا يَقْتَضِيه ( فَلَوْ ) فَسَّرَهُ بِوَدِيعَةٍ ثُمَّ ( قَالَ قَبَضْتُهُ أَوْ ) قَالَ ( تَلِفَ قَبْلَ ذَلِكَ أَوْ ) قَالَ ( ظَنَنْتُهُ ) أَيْ أَلْفَ الْوَدِيعَة ( بَاقِيًا ثُمَّ عَلِمْت تَلَفَهُ قُبِلَ ) مِنْهُ ذَلِكَ بِيَمِينِهِ لِثُبُوتِ أَحْكَامِ الْوَدِيعَةِ بِتَفْسِيرِهِ الْوَدِيعَةِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث