شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 4607
( وَإِنْ سَأَلَ ) مُدَّعٍ ( مُلَازَمَتَهُ ) أَيْ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ( حَتَّى يُقِيمَهَا ) أَيْ الْبَيِّنَةَ ( أُجِيبَ فِي الْمَجْلِسِ ) حَيْثُ أَمْكَنَ إحْضَارُهَا فِيهِ ; لِأَنَّهُ مِنْ ضَرُورَةِ إقَامَتِهَا وَلَا ضَرَرَ فِيهِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، بِخِلَافِ مَا إذَا بَعُدَتْ أَوْ لَمْ يُمْكِنْ إحْضَارُهَا فَإِنْ إلْزَامَهُ الْإِقَامَةَ إلَى حُضُورِهَا يَحْتَاجُ إلَى حَبْسٍ أَوْ مَا يَقُومُ مَقَامَهُ ، وَلَا سَبِيلَ إلَيْهِ ( فَإِنْ لَمْ يُحْضِرْهَا ) الْمُدَّعِي أَيْ الْبَيِّنَةَ ( فِيهِ ) أَيْ الْمَجْلِسِ ( صَرَفَهُ ) أَيْ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَلَا مُلَازَمَةَ لِغَرِيمِهِ نَصًّا ; لِأَنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ لَهُ قَبْلَهُ حَقٌّ يُحْبَسُ بِهِ وَلَا يُقِيمُ بِهِ كَفِيلًا ، وَلِئَلَّا يَتَمَكَّنَ كُلُّ ظَالِمٍ مِنْ حَبْسِ مَنْ شَاءَ مِنْ النَّاسِ بِلَا حَقٍّ .
( وَإِنْ سَأَلَهَا ) أَيْ الْمُدَّعِي أَيْ مُلَازَمَةَ خَصْمِهِ ( حَتَّى يَفْرُغَ لَهُ الْحَاكِمُ مِنْ شُغْلِهِ مَعَ غَيْبَةِ بَيِّنَةٍ أَوْ ) مَعَ ( بُعْدِهَا ) بِضَمِّ الْبَاءِ ، ( أُجِيبَ ) لِئَلَّا يَذْهَبَ الْخَصْمُ وَلَا يُمْكِنُ إقَامَتُهَا إلَّا بِحَضْرَتِهِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث