شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَإِنْ قَالَ ) لِمُحْصَنَةٍ زَنَيْت ( وَأَنْتِ كَافِرَةٌ أَوْ ) وَأَنْتِ ( أَمَةٌ أَوْ ) وَأَنْتِ ( مَجْنُونَةٌ وَلَمْ يَثْبُتْ كَوْنُهَا كَذَلِكَ ) أَيْ : كَافِرَةً أَوْ أَمَةً أَوْ مَجْنُونَةً ( حُدَّ ) لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ ذَلِكَ ( كَمَا لَوْ قَذَفَ مَجْهُولَةَ النَّسَبِ وَادَّعَى رِقَّهَا فَأَنْكَرَتْهُ ) فَيُحَدُّ لِأَنَّ الْأَصْلَ الْحُرِّيَّةُ ( وَإِنْ ثَبَتَ كَوْنُهَا كَذَلِكَ ) أَيْ : كَانَتْ كَافِرَةً أَوْ أَمَةً مَجْنُونَةً ( لَمْ يُحَدَّ ) لِإِضَافَتِهِ الزِّنَا إلَى حَالٍ لَمْ تَكُنْ فِيهَا مُحْصَنَةً ( وَلَوْ قَالَتْ أَرَدْت قَذْفِي فِي الْحَالِ وَأَنْكَرَهَا ) لِاخْتِلَافِهِمَا فِي نِيَّتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ وَقَوْلُهُ : وَأَنْتِ كَافِرَةٌ وَنَحْوُهُ جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث