شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3970
فِي دِيَةِ الْمَنَافِعِ مِنْ سَمْعٍ وَبَصَرٍ وَشَمٍّ وَمَشْيٍ وَنِكَاحٍ وَنَحْوِهَا ( تَجِبُ ) الدِّيَةُ ( كَامِلَةً فِي كُلِّ حَاسَّةٍ ) أَيْ : الْقُوَّةِ الْحَسَّاسَةِ يُقَالُ حَسَّ وَأَحَسَّ : أَيْ : عَلِمَ وَأَيْقَنَ ، وَبِالْأَلِفِ أَفْصَحُ وَبِهَا جَاءَ الْقُرْآنُ .
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَوَاسُّ : الْمَشَاعِرُ الْخَمْسُ : السَّمْعُ وَالْبَصَرُ وَالشَّمُّ وَالذَّوْقُ وَاللَّمْسُ ، فَقَوْلُهُ ( مِنْ سَمْعٍ وَبَصَرٍ وَشَمٍّ وَذَوْقٍ ) بَيَانُ الْحَاسَّةِ لِحَدِيثِ { ۝ وَفِي السَّمْعِ الدِّيَةُ } وَلِأَنَّ عُمَرَ " قَضَى فِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَنِكَاحُهُ وَعَقْلُهُ بِأَرْبَعِ دِيَاتٍ وَالرَّجُلُ حَيٌّ " ذَكَرَهُ أَحْمَدُ وَلَا يُعْرَفُ لَهُ مُخَالِفٌ مِنْ الصَّحَابَةِ ; وَلِأَنَّ كُلًّا مِنْهَا يَخْتَصُّ بِنَفْعٍ أَشْبَهَ السَّمْعَ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث