شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَدِيَةُ خُنْثَى مُشْكِلٍ بِالصِّفَةِ ) أَيْ : حُرٍّ مُسْلِمٍ ( نِصْفُ دِيَةِ كُلٍّ مِنْهُمَا ) أَيْ : الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى أَيْ : ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِ دِيَةِ الذَّكَرِ ; لِاحْتِمَالِهِ الذُّكُورَةَ وَالْأُنُوثَةَ احْتِمَالًا وَاحِدًا ، وَقَدْ أَيِسَ مِنْ انْكِشَافِ حَالِهِ فَوَجَبَ التَّوَسُّطُ بَيْنَهُمَا وَالْعَمَلُ بِكُلٍّ مِنْ الِاحْتِمَالَيْنِ ( وَكَذَا جِرَاحُهُ ) أَيْ : الْخُنْثَى الْمُشْكِلِ إذَا بَلَغَ ثُلُثَ الدِّيَةِ فَأَكْثَرَ وَأَمَّا دُونَ الثُّلُثِ فَلَا تَخْتَلِفُ بِهِمَا كَمَا تَقَدَّمَ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث