شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3911
( وَمَنْ نَامَ عَلَى سَقْفٍ فَهَوَى ) أَيْ سَقَطَ ( بِهِ عَلَى قَوْمٍ لَزِمَهُ الْمُكْثُ ) لِئَلَّا يَهْلَكَ بِانْتِقَالِهِ أَحَدٌ ( وَيَضْمَنُ مَا تَلَفَ ) مِنْ نَفْسِ مَالٍ ( بِدَوَامِ مُكْثٍ أَوْ بِانْتِقَالِهِ ) لِتَلَفٍ بِسَبَبِهِ و ( لَا ) يَضْمَنُ مَا تَلِفَ ( بِسُقُوطِهِ ) لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ فِعْلِهِ بِخِلَافِ مُكْثِهِ وَانْتِقَالِهِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث