شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3882 · ص. المطبوع 289
( وَإِنْ اشْتَرَكَ عَدَدٌ ) اثْنَانِ فَأَكْثَرَ ( فِي قَطْعِ طَرَفٍ ) عَمْدًا ( أَوْ ) اشْتَرَكَ عَدَدٌ فِي ( جُرْحٍ مُوجِبٍ لِقَوَدٍ وَلَوْ ) كَانَ الْجُرْحُ ( مُوضِحَةً وَلَمْ تَتَمَيَّزْ أَفْعَالُهُمْ كَأَنْ وَضَعُوا حَدِيدَةً عَلَى يَدٍ وَتَحَامَلُوا عَلَيْهَا ) جَمِيعًا ( حَتَّى بَانَتْ ) الْيَدُ ( فَعَلَى كُلٍّ ) مِنْهُمْ ( الْقَوَدُ ) لِمَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ شَهِدَ عِنْدَهُ شَاهِدَانِ عَلَى رَجُلٍ بِسَرِقَةٍ فَقَطَعَ يَدَهُ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَا هَذَا هُوَ السَّارِقُ وَأَخْطَأْنَا فِي الْأَوَّلِ فَرَدَّ شَهَادَتَهُمَا عَلَى الثَّانِي وَغَرَّمَهُمَا دِيَةَ الْأَوَّلِ ، وَقَالَ : لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمَا تَعَمَّدْتُمَا لَقَطَعْتُكُمَا وَلِأَنَّهُ أَحَدُ نَوْعَيْ الْقِصَاصِ فَأَخَذَ فِيهِ الْجَمَاعَةَ بِالْوَاحِدِ كَالْأَنْفُسِ ( وَمَعَ تَفَرُّقِ أَفْعَالِهِمْ أَوْ قَطْعِ كُلٍّ ) مِنْهُمْ ( مِنْ جَانِبٍ لَا قَوَدَ عَلَى أَحَدٍ ) مِنْهُمْ لِأَنَّ كُلًّا لَمْ يَقْطَعْ الْيَدَ وَلَمْ يُشَارِكْ فِي 289 قَطْعِ جَمِيعِهَا وَظَاهِرُهُ وَلَوْ تَوَاطُؤًا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث