شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3833 · ص. المطبوع 265
265 شُرُوطِ وُجُوبِ ( الْقِصَاصِ ) أَيْ الْقَوَدِ ( وَهِيَ أَرْبَعَةٌ ) بِالِاسْتِقْرَاءِ ( أَحَدُهَا : تَكْلِيفُ قَاتِلٍ ) بِأَنْ يَكُونَ بَالِغًا عَاقِلًا قَاصِدًا لِأَنَّ الْقِصَاصَ عُقُوبَةٌ مُغَلَّظَةٌ فَلَا تَجِبُ عَلَى غَيْرِ مُكَلَّفٍ كَصَغِيرٍ وَمَجْنُونٍ وَمَعْتُوهٍ ، لِأَنَّهُمْ لَيْسَ لَهُمْ قَصْدٌ صَحِيحٌ كَقَاتِلٍ خَطَأً . وَإِنْ قَالَ جَانٍ : كُنْتُ حِينَ الْجِنَايَةِ صَغِيرًا ، أَوْ قَالَ وَلِيُّ الْجِنَايَةِ بَلْ مُكَلَّفًا وَأَقَامَا بَيِّنَتَيْنِ تَعَارَضَتَا ، وَتَقَدَّمَ أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُ الصَّغِيرِ حَيْثُ أَمْكَنَ وَلَا بَيِّنَةَ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث