شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَلَا يَلْزَمُهُ ) أَيْ السَّيِّدَ ( بَيْعُهُ بِطَلَبِهِ ) أَيْ الرَّقِيقِ ( مَعَ الْقِيَامِ بِحَقِّهِ ) لِأَنَّ الْمِلْكَ لِلسَّيِّدِ وَالْحَقَّ لَهُ ، كَمَا لَا يُجْبَرُ عَلَى طَلَاقِ زَوْجَتِهِ مَعَ قِيَامِهِ بِمَا يَجِبُ لَهَا فَإِنْ لَمْ يَقُمْ بِحَقِّهِ وَطَلَبَ بَيْعَهُ لَزِمَهُ إجَابَتَهُ وَيَأْتِي ( وَحَرُمَ أَنْ يَسْتَرْضِعَ أَمَةً ) لَهَا وَلَدٌ ( لِغَيْرِ وَلَدِهَا ) وَإِنْ لَمْ يَفْضُلْ عَنْهُ شَيْءٌ لِأَنَّ فِيهِ إضْرَارًا بِالْوَلَدِ لِنَقْصِهِ عَنْ كِفَايَتِهِ وَمُؤْنَتِهِ ( إلَّا بَعْدَ رَيِّهِ ) أَيْ الْوَلَدِ فَيَجُوزُ اسْتِرْضَاعُهَا بِمَا زَادَ لِاسْتِغْنَاءِ وَلَدِهَا عَنْهُ كَالْفَاضِلِ مِنْ كَسْبِهَا وَكَمَا لَوْ مَاتَ وَلَدُهَا وَبَقِيَ لَبَنُهَا
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث