شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3777
( وَ ) يَجِبُ أَنْ ( يُرْكِبَهُمْ عَقِبَهُ لِحَاجَةٍ ) إذَا سَافَرَ بِهِمْ لِئَلَّا يُكَلِّفَهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَهُ ( وَمَنْ بُعِثَ ) بِالْبِنَاءِ لِلْمَجْهُولِ ( مِنْهُمْ ) أَيْ الْأَرِقَّاءِ ( فِي حَاجَةٍ فَإِنْ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَجِدُ مَسْجِدًا يُصَلِّي فِيهِ ) وَلَا عُذْرَ لَهُ فِي التَّأْخِيرِ ( صَلَّى أَوَّلًا ثُمَّ قَضَى حَاجَتَهُ ) ( فَلَوْ عُذِرَ ) بِنَحْوِ خَشْيَةِ إضْرَارِ سَيِّدِهِ بِهِ ( أَخَّرَ ) الصَّلَاةَ ( وَقَضَاهَا ) أَيْ الْحَاجَةَ ثُمَّ صَلَّى ، لِأَنَّ حَقَّ الْآدَمِيِّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْمُشَاحَّةِ ( وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ ) أَنَّهُ لَا يَجِدُ مَسْجِدًا ( فَوَجَدَ مَسْجِدًا قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ صَلَّى ) لِيَجْمَعَ بَيْنَ الْحَقَّيْنِ ( فَلَوْ صَلَّى قَبْلَ ) قَضَاءِ الْحَاجَةِ ( فَلَا بَأْسَ ) نَصًّا لِأَنَّهُ قَضَى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ سَيِّدِهِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث