شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3681
( وَ ) تَعْتَدُّ ( غَيْرُهُمَا ) أَيْ الْحُرَّةِ وَالْمُبَعَّضَةِ وَهِيَ الْأَمَةُ ( بِقُرْأَيْنِ ) لِحَدِيثِ { ۝ قُرْءُ الْأَمَةِ حَيْضَتَانِ } " وَلِأَنَّهُ قَوْلُ عُمَرَ وَابْنِهِ وَعَلِيٍّ وَلَمْ يُعْرَفُ لَهُمَا مُخَالِفٌ مِنْ الصَّحَابَةِ فَكَانَ إجْمَاعًا وَهُوَ مُخَصِّصٌ لِعُمُومِ الْآيَةِ ، فَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ تَكُونَ عِدَّتُهَا حَيْضَةً وَنِصْفًا كَحَدِّهَا إلَّا أَنَّ الْحَيْضَ لَا يَتَبَعَّضُ ( لَيْسَ الطُّهْرُ عِدَّةً ) لِمَا تَقَدَّمَ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث