شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَ ) لَا يَنْقَطِعُ تَتَابُعٌ بِفِطْرِ ( حَامِلٍ وَمُرْضِعٍ خَوْفًا عَلَى أَنْفُسِهِمَا ) لِأَنَّهُمَا كَالْمَرِيضِ ( أَوْ ) فِطْرٍ ( لِعُذْرٍ يُبِيحُهُ كَسَفَرٍ وَمَرَضٍ غَيْرِ مَخُوفٍ ) لِشَبَهِهِمَا بِالْمَرَضِ الْمَخُوفِ فِي إبَاحَةِ الْفِطْرِ ( وَ ) كَفِطْرِ ( حَامِلٍ وَمُرْضِعٍ لِضَرَرِ وَلَدِهِمَا ) بِالصَّوْمِ لِإِبَاحَةِ فِطْرِهِمَا بِسَبَبٍ لَا يَتَعَلَّقُ بِاخْتِيَارِهِمَا أَشْبَهَ مَا لَوْ أَفْطَرَتَا خَوْفًا عَلَى أَنْفُسِهِمَا ( وَ ) كَفِطْرِ ( مُكْرَهٍ ) عَلَى فِطْرِهِ ( وَمُخْطِئٍ ) كَآكِلٍ يَظُنُّهُ لَيْلًا فَبَانَ نَهَارًا ( وَنَاسٍ ) لِبَقَاءِ صَوْمِ الْمُكْرَهِ وَالنَّاسِي وَعُذْرِ الْمُخْطِئِ وَلِحَدِيثِ " { عُفِيَ لِأُمَّتِي عَنْ الْخَطَإِ وَالنِّسْيَانِ وَمَا اُسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ } " ( لَا جَاهِلٍ ) بِوُجُوبِ التَّتَابُعِ فَلَا يُعْذَرُ بِذَلِكَ إذَا أَفْطَرَ بَلْ يَنْقَطِعُ تَتَابُعُهُ لِأَنَّهُ يُمْكِنُهُ التَّحَرُّزُ مِنْهُ بِسُؤَالِهِ عَنْهُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث