شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَ ) يُشْتَرَطُ لِلُزُومِ عِتْقٌ أَنْ ( تَفْضُلَ ) الرَّقَبَةُ ( عَمَّا يَحْتَاجُهُ ) مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ ( مِنْ أَدْنَى مَسْكَنٍ صَالِحٍ لِمِثْلِهِ وَ ) مِنْ أَدْنَى ( خَادِمٍ لِكَوْنِ مِثْلِهِ لَا يَخْدِمُ نَفْسَهُ أَوْ ) لِ ( عَجْزِهِ ) عَنْ خِدْمَةِ نَفْسِهِ ( وَ ) أَنْ تَفْضُلَ ( عَنْ مَرْكُوبٍ وَعَرَضٍ بَذَلَهُ ) يَحْتَاجُ إلَى اسْتِعْمَالِهِ كَلِبَاسِهِ وَفِرَاشِهِ وَأَوَانِيهِ وَآلَةُ حِرْفَتِهِ ( وَ ) أَنْ تَفْضُلَ عَنْ ( كُتُبِ عِلْمٍ يَحْتَاجُ إلَيْهَا وَثِيَابِ تَجَمُّلٍ ) لَا تَزِيدُ عَلَى مَلْبُوسٍ مِثْلِهِ ( وَ ) عَنْ ( كِفَايَتِهِ وَ ) كِفَايَةِ ( مَنْ يَمُونُهُ دَائِمًا وَ ) عَنْ رَأْسِ مَالِهِ لِذَلِكَ أَيْ لِمَا يَحْتَاجُهُ وَكِفَايَتِهِ وَعِيَالِهِ ( وَ ) عَنْ ( وَفَاءِ دَيْنٍ ) لِلَّهِ أَوْ لِآدَمِيٍّ حَالٍّ أَوْ مُؤَجَّلٍ ; لِأَنَّ مَا اسْتَغْرَقَتْهُ حَاجَةُ الْإِنْسَانِ كَالْمَعْدُومِ فِي جَوَازِ الِانْتِقَالِ إلَى بَدَلِهِ كَمَنْ وَجَدَ مَاءً يَحْتَاجُ إلَيْهِ لِعَطَشٍ ، لَهُ الِانْتِقَالُ إلَى التَّيَمُّمِ فَإِنْ كَانَ لَهُ خَادِمٌ وَهُوَ مِمَّنْ يَخْدِمُ نَفْسَهُ لَزِمَ عِتْقُهُ لِفَضْلِهِ عَنْ حَاجَتِهِ وَمَا يَحْتَاجُ لِأَكْلِ الطَّيِّبِ وَلُبْسِ النَّاعِمِ يَشْتَرِي بِهِ وَلَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِهِ لِعَدَمِ عِظَمِ الْمَشَقَّةِ فِيهِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث