شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
158 فَصْلٌ ( وَإِنْ جَعَلَ غَايَتَهُ مَا أَيْ ) شَيْئًا ( لَا يُوجَدُ فِي أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ غَالِبًا كَ ) قَوْلِهِ ( وَاَللَّهِ لَا وَطِئْتُكِ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى أَوْ يَخْرُجَ الدَّجَالُ ) أَوْ الدَّابَّةُ وَنَحْوَهُ ، أَوْ يَمُوتَ وَلَدُكِ ، أَوْ تَمْرَضِي أَوْ يَمْرَضَ زَيْدٌ ، أَوْ آتِي إلَى الْهِنْدِ ، أَوْ يَنْزِلَ الثَّلْجُ فِي الصَّيْفِ ( أَوْ ) حَتَّى ( تَحْبَلَ وَهِيَ آيِسَةٌ أَوْ لَا ) أَيْ غَيْرُ آيِسَةٍ ( وَلَمْ يَطَأْ أَوْ ) كَانَ ( يَطَأُ وَنِيَّتُهُ حَبَلٌ مُتَجَدِّدٌ ) فَمُولٍ لِأَنَّ الْغَالِبَ أَنْ لَا يُوجَدَ خُرُوجُ الدَّجَّالِ وَنُزُولُ عِيسَى وَنَحْوَهُ فِي أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَحَبَلُ الْآيِسَةِ وَمَنْ لَا تُوطَأُ مُسْتَحِيلٌ أَشْبَهَ لَا وَطِئْتُكِ حَتَّى تَصْعَدِي السَّمَاءَ فَإِنْ أَرَادَ بِحَتَّى تَحْبَلِي السَّبَبِيَّةَ أَيْ لَا أَطَؤُكِ لِتَحْبَلِي مِنْ وَطْءٍ قُبِلَ مِنْهُ وَلَمْ يَكُنْ مُولِيًا لِأَنَّهُ لَيْسَ بِحَالِفٍ عَلَى تَرْك قَصْدِ الْحَبَلِ بِهِ ; لِأَنَّ حَتَّى تُسْتَعْمَلُ لِلتَّعْلِيلِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث