شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3267
( وَإِنْ طَلَّقَهَا ) أَيْ : الزَّوْجَةَ رَجْعِيًّا أَوْ بَائِنًا ( فِي مَرَضِ مَوْتِهِ ثُمَّ وَصَّى ) لَهَا بِزَائِدٍ عَنْ إرْثِهَا ( أَوْ أَقَرَّ لَهَا بِزَائِدٍ عَنْ إرْثِهَا لَمْ تَسْتَحِقَّ الزَّائِدَ ) عَنْ إرْثِهَا إنْ لَمْ تُجِزْ الْوَرَثَةُ لِلتُّهْمَةِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ سَبِيلٌ إلَى إيصَالِ ذَلِكَ لَهَا وَهِيَ فِي حِبَالِهِ فَطَلَّقَهَا لِيُوَصِّلَهُ إلَيْهَا فَمُنِعَ مِنْهُ كَالْوَصِيَّةِ لَهَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث