شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 3169
( وَمَنْ اسْتَمْهَلَ مِنْهُمَا ) أَيْ : الزَّوْجَيْنِ الْآخَرَ ( لَزِمَ إمْهَالُهُ مَا ) أَيْ : زَمَنًا ( جَرَتْ عَادَةٌ بِإِصْلَاحِ أَمْرِهِ ) أَيْ : الْمُسْتَمْهَلِ ( فِيهِ ) كَالْيَوْمَيْنِ ، وَالثَّلَاثَةِ طَلَبًا لِلْيُسْرِ وَالسُّهُولَةِ ، وَيَرْجِعُ فِي ذَلِكَ لِلْعُرْفِ ; لِأَنَّهُ لَا تَقْدِيرَ فِيهِ وَ ( لَا ) يُمْهَلُ مِنْ طَلَبِ الْمُهْلَةِ مِنْهُمَا ( لِعَمَلِ جِهَازٍ ) بِفَتْحِ الْجِيمِ ، وَكَسْرِهَا .
وَفِي الْغُنْيَةِ إنْ اسْتَمْهَلَتْ هِيَ أَوْ أَهْلُهَا اُسْتُحِبَّ لَهُ إجَابَتُهُمْ مَا يُعْلَمُ بِهِ التَّهَيُّؤُ مِنْ شِرَاءِ جِهَازٍ ، وَتَزَيُّنٍ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث