شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( وَإِنْ صَرَفَ أَجْنَبِيٌّ ) أَيْ مَنْ لَيْسَ بِوَارِثٍ وَلَا وَصِيٍّ ( الْمُوصَى بِهِ لِمُعَيَّنٍ فِي جِهَتِهِ ) أَيْ الْمُوصَى بِهِ فِيهَا ( لَمْ يَضْمَنْهُ ) لِمُصَادَفَةِ الصَّرْفِ مُسْتَحِقَّهُ ، كَمَا لَوْ دَفَعَ وَدِيعَةً إلَى رَبِّهَا بِلَا إذْنِ مُودَعٍ وَظَاهِرُهُ وَلَوْ مَعَ غَيْبَةِ الْوَرَثَةِ . وَظَاهِرُهُ أَيْضًا إنَّ الْمُوصَى بِهِ لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ كَالْفُقَرَاءِ إذَا صَرَفَهُ الْأَجْنَبِيُّ فِي جِهَتِهِ . ضَمِنَهُ . لِأَنَّ الْمَدْفُوعَ إلَيْهِ لَمْ يَتَعَيَّنْ مُسْتَحِقًّا وَلَا نَظَرَ لِلدَّافِعِ فِي تَعْيِينِهِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث