شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 2657
( وَإِنْ صَرَفَ أَجْنَبِيٌّ ) أَيْ مَنْ لَيْسَ بِوَارِثٍ وَلَا وَصِيٍّ ( الْمُوصَى بِهِ لِمُعَيَّنٍ فِي جِهَتِهِ ) أَيْ الْمُوصَى بِهِ فِيهَا ( لَمْ يَضْمَنْهُ ) لِمُصَادَفَةِ الصَّرْفِ مُسْتَحِقَّهُ ، كَمَا لَوْ دَفَعَ وَدِيعَةً إلَى رَبِّهَا بِلَا إذْنِ مُودَعٍ وَظَاهِرُهُ وَلَوْ مَعَ غَيْبَةِ الْوَرَثَةِ . وَظَاهِرُهُ أَيْضًا إنَّ الْمُوصَى بِهِ لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ كَالْفُقَرَاءِ إذَا صَرَفَهُ الْأَجْنَبِيُّ فِي جِهَتِهِ . ضَمِنَهُ . لِأَنَّ الْمَدْفُوعَ إلَيْهِ لَمْ يَتَعَيَّنْ مُسْتَحِقًّا وَلَا نَظَرَ لِلدَّافِعِ فِي تَعْيِينِهِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث