شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 2627
( وَتُنَفَّذُ وَصِيَّةٌ ) مُوصٍ لِجُزْءٍ مُشَاعٍ مِنْ مَالٍ كَرُبْعٍ وَخُمْسٍ ( فِيمَا عُلِمَ مِنْ مَالِهِ وَمَا لَمْ يُعْلَمْ ) مِنْهُ لِعُمُومِ لَفْظِهِ فَيَدْخُلُ فِيهِ ذَلِكَ كَمَا لَوْ نَذَرَ الصَّدَقَةَ بِثُلُثِهِ ( فَإِنْ وَصَّى بِثُلُثِهِ فَاسْتَحْدَثَ مَالًا ) بَعْدَ وَصِيَّةٍ ( وَلَوْ بِنَصْبِ أُحْبُولَةٍ قَبْلَ مَوْتِهِ فَيَقَعُ فِيهَا صَيْدٌ بَعْدَهُ دَخَلَ تَحْتَ ثُلُثِهِ ) أَيْ الْمَالُ الْمُسْتَحْدَثُ ( فِي الْوَصِيَّةِ ) لِأَنَّهُ تَرِثُهُ وَرَثَتُهُ ( وَيُقْضَى مِنْهُ دَيْنُهُ ) أَشْبَهَ مَا مَلَكَهُ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث