شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 2581
( وَإِنْ قَالَ ) مُوصٍ ( فِي مُوصًى بِهِ : هَذَا لِوَرَثَتِي ) أَوْ فِي مِيرَاثِي ( أَوْ ) قَالَ ( مَا وَصَيْت بِهِ لِزَيْدٍ فَلِعَمْرٍو فَ ) هُوَ ( رُجُوعٌ ) عَلَى الْوَصِيَّةِ الْأُولَى لِمُنَافَاتِهِ لَهَا ( وَإِنْ ) وَصَّى بِشَيْءٍ لِإِنْسَانٍ ثُمَّ ( وَصَّى بِهِ لِآخَرَ وَلَمْ يَقُلْ ذَلِكَ ) أَيْ مَا وَصَّيْتُ بِهِ لِزَيْدٍ فَلِعَمْرٍو ( فَ ) لِلْمُوصَى بِهِ ( بَيْنَهُمَا ) أَيْ الْمُوصَى لَهُ بِهِ أَوَّلًا وَالْمُوصَى لَهُ بِهِ ثَانِيًا . كَمَا لَوْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا فِي الْوَصِيَّةِ ( وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمَا ) أَيْ مِنْ الْمُوصَى لَهُ بِشَيْءٍ أَوَّلًا وَالْمُوصَى لَهُ بِهِ ثَانِيًا ( قَبْلَ ) مَوْتِ ( مُوصٍ ) كَانَ الْكُلُّ لِلْآخَرِ ( أَوْ ) تَأَخَّرَ مَوْتُهُمَا عَنْ مَوْتِ مُوصٍ وَ ( رَدَّ ) أَحَدُهُمَا الْوَصِيَّةَ ( بَعْدَ مَوْتِهِ ) أَيْ الْمُوصِي وَقَبِلَ الْآخَرُ ( كَانَ الْكُلُّ ) أَيْ كُلُّ الْمُوصَى بِهِ ( لِلْآخَرِ ) الَّذِي قَبِلَ الْوَصِيَّةَ ( لِأَنَّهُ اشْتِرَاكُ تَزَاحُمٍ ) كَمَا لَوْ وَصَّى لِكُلٍّ مِنْ اثْنَيْنِ بِجَمِيعِ مَالِهِ وَمَاتَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ مَوْتِ مُوصٍ أَوْ رَدَّ وَقَبِلَ الْآخَرُ وَإِنْ أُجِيزَتْ وَصِيَّتُهُ فَيَأْخُذُ جَمِيعَ الْمَالِ . وَإِنْ وَصَّى بِثُلُثِهِ ثُمَّ بِثُلُثَيْهِ لِآخَرَ فَمُتَغَايِرَانِ وَفِي الرَّدِّ يُقَسِّمُ الثُّلُثَ بَيْنَهُمَا عَلَى ثَلَاثَةٍ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث