شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 2322 · ص. المطبوع 359
( وَ ) يُصَدَّقُ مُودَعٌ بِيَمِينِهِ فِي دَعْوَى ( تَلَفِ ) وَدِيعَةٍ 359 بِسَبَبٍ خَفِيٍّ كَسَرِقَةٍ لِتَعَذُّرِ إقَامَةِ الْبَيِّنَةِ عَلَيْهِ وَلِئَلَّا يَمْتَنِعَ النَّاسُ مِنْ قَبُولِ الْأَمَانَاتِ مَعَ الْحَاجَةِ إلَيْهِ ، وَكَذَا إنْ لَمْ يَذْكُرْ سَبَبًا . وَ ( لَا ) تُقْبَلُ دَعْوَاهُ التَّلَفَ ( بِسَبَبٍ ظَاهِرٍ ، كَحَرِيقٍ وَنَحْوِهِ ) كَنَهْبِ جَيْشٍ ( إلَّا مَعَ بَيِّنَةٍ تَشْهَدُ بِوُجُودِهِ ) أَيْ : السَّبَبِ ثُمَّ يَحْلِفُ أَنَّهَا ضَاعَتْ بِهِ ، فَإِنْ لَمْ يُقِمْ بَيِّنَةً بِالسَّبَبِ الظَّاهِرِ ضَمِنَ ; لِأَنَّهُ . لَا تَتَعَذَّرُ إقَامَةُ الْبَيِّنَةِ عَلَيْهِ .
( وَ ) يُصَدَّقُ مُودَعٌ بِيَمِينِهِ فِي ( عَدَمِ خِيَانَةٍ وَ ) عَدَمِ ( تَفْرِيطٍ ) لِأَنَّهُ أَمِينٌ ، وَالْأَصْلُ بَرَاءَتُهُ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث