شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( وَمَنْ أَمَرَ حُرًّا بِحَفْرِهَا ) أَيْ الْبِئْرِ ( فِي مِلْكِ غَيْرِهِ ) أَيْ غَيْرِ الْآمِرِ ( بِأُجْرَةٍ أَوْ لَا ) بِأُجْرَةٍ ، فَحَفَرَ الْمَأْمُورُ وَتَلِفَ بِهَا شَيْءٌ ( ضَمِنَ مَا تَلِفَ بِهَا حَافِرٌ عَلِمَ ) 328 أَنَّ الْأَرْضَ مِلْكٌ لِغَيْرِ الْآمِرِ نَصًّا ( وَإِلَّا ) يَعْلَمَ حَافِرٌ بِذَلِكَ أَوْ كَانَ الْمَأْمُورُ قِنَّ الْآمِرِ ، ( فَآمِرٌ ) يَضْمَنُ مَا تَلِفَ بِهَا لِتَغْرِيرِهِ ( كَأَمْرِهِ بِبِنَاءٍ ) فِي مِلْكِ غَيْرِهِ وَفَعَلَ وَتَلِفَ بِهِ شَيْءٌ ( وَحَلَفَا ) أَيْ : الْحَافِرُ وَالْبَانِي ( إنْ أَنْكَرَ الْعِلْمَ ) بِأَنَّهُ مِلْكُ غَيْرِ الْآمِرِ وَادَّعَى الْآمِرُ عِلْمَهُمَا ; لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُهُ ، ( وَيَضْمَنُ سُلْطَانٌ أَمَرَ ) بِحَفْرِ بِئْرٍ أَوْ بِبِنَاءٍ فِي غَيْرِ مِلْكِهِ ( وَحْدَهُ ) أَيْ : دُونَ حَافِرٍ وَبَانٍ . وَظَاهِرُهُ سَوَاءٌ عَلِمَ أَنَّ الْأَرْضَ مِلْكُ غَيْرِ السُّلْطَانِ أَوْ لَا ; لِأَنَّهُ لَا تَسَعُهُ مُخَالَفَتُهُ . أَشْبَهَ مَا لَوْ أُكْرِهَ عَلَيْهِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث