شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 2025
فَصْلٌ : وَعَلَى عَامِلٍ فِي مُسَاقَاةٍ وَمُغَارَسَةٍ وَمُزَارَعَةٍ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ ( مَا فِيهِ نُمُوٌّ أَوْ صَلَاحٌ لِثَمَرٍ وَزَرْعٍ مِنْ سَقْيٍ ) بِمَاءٍ حَاصِلٍ لَا يَحْتَاجُ إلَى حَفْرِ بِئْرٍ وَلَا إدَارَةِ دُولَابٍ .
( وَ ) إصْلَاحُ ( طَرِيقِهِ وَتَشْمِيسُ ) مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ ( وَإِصْلَاحُ مَحَلِّهِ وَ ) فِعْلُ ( حَرْثٍ وَآلَتِهِ وَبَقَرِهِ ) أَيْ : الْحَرْثِ ( وَزِبَارٍ ) بِكَسْرِ الزَّايِ أَيْ : تَحْفِيفِ الْكَرْمِ مِنْ الْأَغْصَانِ الرَّدِيئَةِ وَبَعْضِ الْجَيِّدَةِ بِقَطْعِهَا بِمَنْجَلٍ وَنَحْوِهِ ( وَتَلْقِيحٍ ) أَيْ : جَعْلُ طَلْعِ الْفِحَالِ فِي طَلْعِ الثَّمَرِ ( وَقَطْعُ حَشِيشٍ مُضِرٍّ ) بِشَجَرٍ أَوْ زَرْعٍ وَقَطْعُ شَوْكٍ يَابِسٍ ( وَتَفْرِيقُ زِبْلٍ وَسِبَاخٍ وَنَقْلِ ثَمَرٍ وَنَحْوِهِ ) كَزَرْعٍ ( لِجَرِينٍ وَحَصَادٍ وَدِيَاسٍ وَلِقَاطٍ ) لِنَحْوِ قِثَّاءٍ وَبَاذِنْجَانٍ .
( وَتَصْفِيَةُ ) زَرْعٍ ( وَتَجْفِيفُ ) ثَمَرَةٍ ( وَحِفْظُ ) ثَمَرَةٍ وَزَرْعٍ ( إلَى قِسْمَةٍ ) ; لِأَنَّ هَذَا كُلَّهُ مِنْ الْعَمَلِ ( وَعَلَى رَبِّ أَصْلٍ حِفْظُهُ ) أَيْ : مَا يَحْفَظُ الْأَصْلَ ( كَسَدِّ حَائِطٍ وَإِجْرَاءِ نَهْرٍ وَحَفْرِ بِئْرٍ وَ ) ثَمَنِ ( دُولَابٍ وَمَا يُدِيرُهُ ) مِنْ بَهَائِمَ ( وَشِرَاءِ مَاءٍ وَ ) شِرَاءِ ( مَا يُلَقَّحُ بِهِ ) مِنْ طَلْعِ فِحَالٍ وَيُسَمَّى الْكُثْرُ بِضَمِّ الْكَافِ وَسُكُونُ الْمُثَلَّثَةِ وَفَتْحِهَا ( وَتَحْصِيلُ زِبْلٍ وَسِبَاخٍ ) ; لِأَنَّ هَذَا كُلَّهُ لَيْسَ مِنْ الْعَمَلِ فَهُوَ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ( وَعَلَيْهِمَا ) أَيْ : الْعَامِلِ وَرَبِّ الْمَالِ ( بِقَدْرِ حِصَّتَيْهِمَا جِذَاذٌ ) نَصًّا أَيْ : قَطْعُ ثَمَرِهِ ; لِأَنَّهُ إنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ تَكَامُلِ الثَّمَرِ وَانْقِضَاءٍ لِمُعَامَلَةٍ أَشْبَهَ نَقْلَهُ إلَى الْمَنْزِلِ وَفِيهِ نَظَرٌ وَعَنْهُ عَلَى الْعَامِلِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث