شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 1614
( أَوْ ) كَانَ الرَّهْنُ ( مُكَاتَبًا ) لِجَوَازِ بَيْعِهِ وَإِيفَاءِ الدَّيْنِ مِنْ ثَمَنِهِ ( وَيُمَكَّنُ مِنْ كَسْبٍ ) ; لِأَنَّهُ مَلَكَهُ بِالْكِتَابَةِ وَهِيَ سَابِقَةٌ ( فَإِنْ عَجَزَ ) عَنْ كِتَابَتِهِ وَرَقَّ ( فَهُوَ وَكَسْبُهُ رَهْنٌ ) ; لِأَنَّهُ نَمَاؤُهُ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث