شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( أَوْ ) كَانَ الرَّهْنُ ( مُكَاتَبًا ) لِجَوَازِ بَيْعِهِ وَإِيفَاءِ الدَّيْنِ مِنْ ثَمَنِهِ ( وَيُمَكَّنُ مِنْ كَسْبٍ ) ; لِأَنَّهُ مَلَكَهُ بِالْكِتَابَةِ وَهِيَ سَابِقَةٌ ( فَإِنْ عَجَزَ ) عَنْ كِتَابَتِهِ وَرَقَّ ( فَهُوَ وَكَسْبُهُ رَهْنٌ ) ; لِأَنَّهُ نَمَاؤُهُ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث