شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 1539
( وَيُقْبَلُ قَوْلُ مُعْطٍ ) مِنْ نَحْوِ بَائِعٍ وَوَاهِبٍ ( فِي بُدُوِّ ) ثَمَرَةٍ قَبْلَ عَقْدٍ لِتَكُونَ بَاقِيَةً لَهُ ; لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ انْتِقَالِهَا عَنْهُ وَيَحْلِفُ ( وَيَصِحُّ شَرْطُ بَائِعٍ ) وَنَحْوِهِ ( مَا لِمُشْتَرٍ ) وَنَحْوِهِ ( أَوْ ) شَرْطَهُ ( جُزْءًا مِنْهُ مَعْلُومًا ) مِنْ نَحْوِ رُبْعٍ أَوْ خُمُسٍ كَمَا تَقَدَّمَ فِي طَلْعِ النَّخْلِ وَلَهُ تَبَعِيَّتُهُ إلَى جِذَاذِهِ مَا لَمْ يَشْتَرِطْ عَلَيْهِ قَطْعَ غَيْرِ الْمُشَاعِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث