شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( أَوْ ) صَارَفَ ( دِينَارًا بِعَشَرَةِ ) دَرَاهِمَ صَفْقَةً ( فَأَعْطَاهُ خَمْسَةَ ) دَرَاهِمَ ( ثُمَّ اقْتَرَضَهَا ) أَيْ الْخَمْسَةَ الْمَدْفُوعَةَ وَدَفَعَهَا إلَيْهِ ثَانِيًا ( عَنْ الْبَاقِي ) مِنْ الْعَشَرَةِ ( صَحَّ ) ذَلِكَ ( بِلَا حِيلَةٍ ) لِوُجُودِ التَّقَابُضِ قَبْلَ التَّفَرُّقِ ( وَهِيَ ) أَيْ الْحِيلَةُ ( التَّوَسُّلُ إلَى مُحَرَّمٍ بِمَا ظَاهِرُهُ الْإِبَاحَةُ ، وَالْحِيَلُ كُلُّهَا غَيْرُ جَائِزَةٍ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الدِّينِ ) لِحَدِيثِ { مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يَسْبِقَ فَهُوَ قِمَارٌ وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَلَا يَأْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَيْسَ بِقِمَارٍ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ وَقِيسَ عَلَيْهِ بَاقِي الْحِيَلِ وَلِأَنَّهُ تَعَالَى إنَّمَا حَرَّمَ الْمُحَرَّمَاتِ لِمَفْسَدَتِهَا وَضَرَرِهَا وَلَا يَزُولُ ذَلِكَ مَعَ بَقَاءِ مَعْنَاهَا
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث