شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 1403 · ص. المطبوع 28
أَيْ مَا يَشْتَرِطُهُ أَحَدُ الْمُتَعَاقِدَيْنِ عَلَى الْآخَرِ فِيهِ ( وَالشَّرْطُ فِيهِ ) أَيْ الْبَيْعِ ( وَ ) فِي ( شِبْهِهِ ) مِنْ نَحْوِ إجَارَةٍ وَشَرِكَةٍ ( إلْزَامُ أَحَدِ الْمُتَعَاقِدَيْنِ الْآخَرَ بِسَبَبِ الْعَقْدِ مَا ) أَيْ شَيْئًا ( لَهُ ) أَيْ الْمُلْزَمِ ( فِيهِ ) أَيْ الشَّيْءِ الْمُلْزَمِ بِهِ ( مَنْفَعَةٌ ) أَيْ غَرَضٌ صَحِيحٌ وَتَأْتِي أَمْثِلَتُهُ ( وَتُعْتَبَرُ مُقَارَنَتُهُ ) أَيْ الشَّرْطِ ( لِلْعَقْدِ ) .
وَفِي الْفُرُوعِ : وَيُتَوَجَّهُ كَنِكَاحٍ . وَالشَّرْطُ فِي الْبَيْعِ يَنْقَسِمُ إلَى صَحِيحٍ وَفَاسِدٍ ( وَصَحِيحُهُ ) أَيْ الشَّرْطُ الصَّحِيحُ فِي الْبَيْعِ ثَلَاثَةُ ( أَنْوَاعٍ : ) أَحَدُهَا ( مَا يَقْتَضِيهِ بَيْعٌ ) أَيْ يَطْلُبُهُ الْبَيْعُ بِحُكْمِ الشَّرْعِ ( ك ) شَرْطِ ( تَقَابُضٍ وَحُلُولِ ثَمَنٍ وَتَصَرُّفِ كُلٍّ ) مِنْ الْمُتَبَايِعَيْنِ ( فِيمَا يَصِيرُ إلَيْهِ ) مِنْ ثَمَنٍ وَمُثَمَّنٍ 28 ( وَ ) اشْتِرَاطِ ( رَدِّهِ ) أَيْ الْمَبِيعِ ( بِعَيْبٍ قَدِيمٍ ) يَجِدُهُ بِهِ ( وَلَا أَثَرَ لَهُ ) أَيْ لِلشَّرْطِ الَّذِي يَقْتَضِيهِ الْبَيْعُ فَوُجُودُهُ كَعَدَمِهِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث