شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
فَصْلٌ يَحْرُمُ التَّسْعِيرُ لِحَدِيثِ أَنَسٍ وَهُوَ مَنْعُ النَّاس الْبَيْعَ بِزِيَادَةٍ عَلَى ثَمَنٍ يُقَدِّرُهُ ( وَيُكْرَهُ الشِّرَاءُ بِهِ ) أَيْ التَّسْعِيرِ ( وَإِنْ هَدَّدَ مَنْ خَالَفَهُ ) أَيْ التَّسْعِيرَ ( حَرُمَ ) الْبَيْعُ ( وَبَطَلَ ) ; لِأَنَّ الْوَعِيدَ إكْرَاهٌ ( وَحَرُمَ ) أَنْ يُقَالَ لِغَيْرِ مُحْتَكِرٍ ( بِعْ كَالنَّاسِ ) وَأَوْجَبَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ إلْزَامَ السُّوقَةَ الْمُعَارِضَةَ بِثَمَنِ الْمِثْلِ ; لِأَنَّهَا مَصْلَحَةٌ عَامَّةٌ لِحَقِّ اللَّهِ تَعَالَى فَهِيَ أَوْلَى مِنْ تَكْمِيلِ الْحُرِّيَّةِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث