شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( وَمَنْ قَالَ لِآخَرَ : اشْتَرِنِي مِنْ زَيْدٍ فَإِنِّي عَبْدُهُ ، فَفَعَلَ ) أَيْ اشْتَرَاهُ مِنْهُ ( فَبَانَ ) الْقَائِلُ ( حُرًّا فَإِنْ أَخَذَ ) الْقَائِلُ ( شَيْئًا ) مِنْ الثَّمَنِ ( غَرِمَهُ ) لِرَبِّهِ ; لِأَنَّهُ بِغَيْرِ حَقٍّ ، كَالْغَصْبِ ( وَإِلَّا ) يَأْخُذْ شَيْئًا مِنْ الثَّمَنِ ( لَمْ تَلْزَمْهُ الْعُهْدَةُ ) أَيْ ضَمَانُ مَا قَبَضَهُ الْبَائِعُ مِنْ الثَّمَنِ ( حَضَرَ الْبَائِعُ أَوْ غَابَ ) ; لِأَنَّ الْحَاصِلَ مِنْهُ الْإِقْرَارُ دُونَ الضَّمَانِ ( كَ ) يَقُولُ إنْسَانٌ لِآخَرَ ( اشْتَرِ مِنْهُ عَبْدَهُ هَذَا ) فَاشْتَرَاهُ وَظَهَرَ حُرًّا .
فَإِنْ أَخَذَ الْقَائِلُ شَيْئًا رَدَّهُ وَإِلَّا لَمْ تَلْزَمْهُ الْعُهْدَةُ . وَلَوْ غَابَ الْبَائِعُ ( وَأُدِّبَ ) مَنْ قَالَ اشْتَرِنِي مِنْ زَيْدٍ فَإِنِّي عَبْدُهُ ، أَوْ قَالَ : اشْتَرِ مِنْهُ عَبْدَهُ هَذَا ( هُوَ وَبَائِعٌ ) نَصًّا لِتَغْرِيرِهِمَا الْمُشْتَرِي ( وَتُحَدُّ مُقِرَّةٌ ) أَيْ حُرَّةٌ قَالَتْ لِآخَرَ : اشْتَرِنِي مِنْ فُلَانٍ فَإِنِّي أَمَتُهُ فَفَعَلَ ( وُطِئَتْ ) لِزِنَاهَا مَعَ الْعِلْمِ ( وَلَا مَهْرَ ) لَهَا نَصًّا ; لِأَنَّهَا زَانِيَةٌ مُطَاوِعَةٌ ( وَيَلْحَقُ الْوَلَدُ ) بِمُشْتَرٍ ; لِأَنَّهُ وَطِئَهَا يَعْتَقِدُهَا أَمَتَهُ فَوَطْؤُهُ وَطْءُ شُبْهَةٍ وَكَذَا لَوْ زَوَّجَهَا مُشْتَرٍ مِمَّنْ يَجْهَلُ الْحَالَ فَوَطِئَهَا
فَإِنْ أَخَذَ الْقَائِلُ شَيْئًا رَدَّهُ وَإِلَّا لَمْ تَلْزَمْهُ الْعُهْدَةُ . وَلَوْ غَابَ الْبَائِعُ ( وَأُدِّبَ ) مَنْ قَالَ اشْتَرِنِي مِنْ زَيْدٍ فَإِنِّي عَبْدُهُ ، أَوْ قَالَ : اشْتَرِ مِنْهُ عَبْدَهُ هَذَا ( هُوَ وَبَائِعٌ ) نَصًّا لِتَغْرِيرِهِمَا الْمُشْتَرِي ( وَتُحَدُّ مُقِرَّةٌ ) أَيْ حُرَّةٌ قَالَتْ لِآخَرَ : اشْتَرِنِي مِنْ فُلَانٍ فَإِنِّي أَمَتُهُ فَفَعَلَ ( وُطِئَتْ ) لِزِنَاهَا مَعَ الْعِلْمِ ( وَلَا مَهْرَ ) لَهَا نَصًّا ; لِأَنَّهَا زَانِيَةٌ مُطَاوِعَةٌ ( وَيَلْحَقُ الْوَلَدُ ) بِمُشْتَرٍ ; لِأَنَّهُ وَطِئَهَا يَعْتَقِدُهَا أَمَتَهُ فَوَطْؤُهُ وَطْءُ شُبْهَةٍ وَكَذَا لَوْ زَوَّجَهَا مُشْتَرٍ مِمَّنْ يَجْهَلُ الْحَالَ فَوَطِئَهَا
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث