شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 1356 · ص. المطبوع 13
( وَلَا ) يَصِحُّ الْبَيْعُ ( إنْ قَالَ : بِعْتُكَ هَذَا الْبَغْلَ ، فَبَانَ فَرَسًا وَنَحْوَهُ ) كَهَذِهِ النَّاقَةِ ، فَتَبِينُ جَمَلًا ، لِلْجَهْلِ بِالْمَبِيعِ وَلَا بَيْعَ الْأُنْمُوذَجِ ، بِأَنْ يُرِيَهُ صَاعًا وَيَبِيعَهُ الصُّبْرَةَ عَلَى أَنَّهَا مِثْلُهُ ( وَكَرُؤْيَتِهِ ) أَيْ الْمَبِيعِ ( مَعْرِفَتُهُ بِلَمْسٍ أَوْ شَمٍّ أَوْ ذَوْقٍ ) فِيمَا يُعْرَفُ بِهَذِهِ ، لِحُصُولِ الْعِلْمِ بِحَقِيقَةِ الْمَبِيعِ ( أَوْ ) مَعْرِفَةِ 13 مَبِيعٍ ب ( وَصْفٍ مَا ) أَيْ مَبِيعٍ ( يَصِحُّ السَّلَمُ فِيهِ بِمَا ) أَيْ وَصْفٍ ( يَكْفِي فِيهِ ) أَيْ السَّلَمِ ، بِأَنْ يَذْكُرَ مَا يَخْتَلِفُ بِهِ الثَّمَنُ غَالِبًا ، وَيَأْتِي فِي السَّلَمِ ، لِقِيَامِ ذَلِكَ مَقَامَ رُؤْيَتِهِ فِي حُصُولِ الْعِلْمِ بِهِ ، فَالْبَيْعُ بِالْوَصْفِ مَخْصُوصٌ بِمَا يَصِحُّ السَّلَمُ فِيهِ ، وَيَصِحُّ تَقَدُّمُ الْوَصْفِ عَلَى الْعَقْدِ فِي الْبَيْعِ وَالسَّلَمِ كَتَقَدُّمِ الرُّؤْيَةِ عَلَى الْعَقْدِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث