شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 1016
( أَوْ تَمَضْمَضَ ) أَوْ اسْتَنْشَقَ فَدَخَلَ الْمَاءُ حَلْقَهُ بِلَا قَصْدٍ ، أَوْ بَلَعَ مَا بَقِيَ مِنْ أَجْزَاءِ الْمَاءِ بَعْدَ الْمَضْمَضَةِ لَمْ يَفْسُدْ ( وَلَوْ ) تَمَضْمَضَ أَوْ اسْتَنْشَقَ فَوْقَ ثَلَاثٍ أَوْ ( بَالَغَ ) فِيهِمَا ( أَوْ ) كَانَا ( لِنَجَاسَةٍ وَنَحْوِهَا ) كَقَذَرٍ لَمْ يَفْسُدْ لِحَدِيثِ عُمَرَ لَمَّا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ فَقَالَ : { ۝ أَرَأَيْتَ لَوْ تَمَضْمَضْت مِنْ إنَاءٍ وَأَنْتَ صَائِمٌ ؟ قُلْت : لَا بَأْسَ قَالَ : فَمَهْ } وَلِوُصُولِهِ إلَى حَلْقِهِ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ أَشْبَهَ الْغُبَارَ ( وَكُرِهَ ) تَمَضْمُضُهُ أَوْ اسْتِنْشَاقُهُ ( عَبَثًا ، أَوْ سَرَفًا أَوْ لِحَرٍّ ، أَوْ عَطَشٍ ) نَصًّا ، وَقَالَ : يَرُشُّ عَلَى صَدْرِهِ أَعْجَبُ إلَيَّ ( كَغَوْصِهِ ) أَيْ الصَّائِمِ ( فِي مَاءٍ ) فَيُكْرَهُ إنْ كَانَ ( لَا لِغُسْلٍ مَشْرُوعٍ أَوْ تَبَرُّدٍ ) وَلَهُمَا : لَا يُكْرَه وَيُسَنُّ لِجُنُبٍ أَنْ يَغْتَسِلَ قَبْلَ الْفَجْرِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث