شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 1004
( أَوْ وَصَلَ إلَى فَمِهِ نُخَامَةٌ مُطْلَقًا ) أَيْ : سَوَاءٌ كَانَتْ مِنْ دِمَاغِهِ أَوْ حَلْقِهِ ، أَوْ صَدْرِهِ فَابْتَلَعَهَا ، فَسَدَ صَوْمُهُ ، لِعَدَمِ مَشَقَّةِ التَّحَرُّزِ عَنْهَا بِخِلَافِ الْبُصَاقِ ( وَيَحْرُمُ بَلْعُهَا ) أَيْ : النُّخَامَةِ بَعْدَ وُصُولِهَا إلَى فَمِهِ لِإِفْسَادِ صَوْمِهِ ( أَوْ ) وَصَلَ إلَى فَمِهِ ( قَيْءٌ أَوْ نَحْوُهُ ) كَقَلْسٍ بِسُكُونِ اللَّامِ ، قَالَ فِي الْقَامُوسِ : مَا خَرَجَ مِنْ الْحَلْقِ مِلْءَ الْفَمِ ، أَوْ دُونَهُ ، وَلَيْسَ بِقَيْءٍ ، فَإِنْ عَادَ فَهُوَ قَيْءٌ ( أَوْ تَنَجَّسَ رِيقُهُ ، فَابْتَلَعَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ) أَيْ : مِنْ النُّخَامَةِ وَالْقَيْءِ وَنَحْوِهِ أَوْ رِيقَهُ الْمُتَنَجِّسَ فَسَدَ صَوْمُهُ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث