تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السادس
الصفحة 5957 · ص. المطبوع 317 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : عِنْدَ الْخِتَانِ ) وَمِثْلُهُ الْوَلِيمَةُ إذَا فَعَلَهَا الْأَبُ أَوْ الْأُمُّ لَا سِيَّمَا إذَا كَانَ الِابْنُ أَوْ الْبِنْتُ غَيْرَ مُكَلَّفٍ
( قَوْلُهُ : وَمِنْهُ ) أَيْ الْمَحْذُورِ ش ا هـ سم ( قَوْلُهُ : فَلَا يَجُوزُ لَهُ إلَخْ ) أَيْ : مَعَ كَوْنِهَا لِلِابْنِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : وَيَجْرِي ذَلِكَ فِيمَا يُعْطَاهُ خَادِمُ الصُّوفِيَّةِ إلَخْ ) اُنْظُرْ هَلْ يَجْرِي ذَلِكَ التَّفْصِيلُ فِيمَا يُعْطَاهُ الْمُتَوَلِّي مِنْ الشَّيْبِيِّينَ بِخِدْمَةِ الْكَعْبَةِ الْمُشَرَّفَةِ وَفَتْحِ بَابِهَا وَإِغْلَاقِهِ مَعَ وُجُودِ غَيْرِهِ مِنْ بَنِي شَيْبَةَ الْحَجَبِيِّينَ أَمْ لَا فَيَشْتَرِكُ جَمِيعُهُمْ فِيهِ مُطْلَقًا ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ( قَوْلُهُ : خَادِمُ الصُّوفِيَّةِ ) أَيْ وَخَادِمُ طَلَبَةِ الْعِلْمِ ( قَوْلُهُ : أَيْ : وَيَكُونُ لَهُ النِّصْفُ إلَخْ ) وَقَدْ يُفَرَّقُ ا هـ سم عِبَارَةُ السَّيِّدِ عُمَرَ هَذَا مَحَلُّ تَأَمُّلٍ بَلْ الظَّاهِرُ أَنَّ حُكْمَهُ كَمَا لَوْ قَالَ لِزَيْدٍ ، وَالْفُقَرَاءِ فَيَكُونُ لَهُ أَقَلُّ مُتَمَوِّلٍ اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُحْمَلَ كَلَامُهُ عَلَى مَا إذَا وَكَّلَ شَخْصًا فَقَالَ لَهُ أَعْطِ هَذَا لِفُلَانٍ خَادِمِ الصُّوفِيَّةِ وَلِلصُّوفِيَّةِ فَتَأَمَّلْ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَقَضِيَّةُ ذَلِكَ ) أَيْ : مَا ذُكِرَ فِي خَادِمِ الصُّوفِيَّةِ
( قَوْلُهُ : فَإِنْ قَصَدَ ذَلِكَ ) أَيْ نَحْوَ الْخَاتِنِ ( قَوْلُهُ : مِنْ وَضْعِ طَاسَةٍ إلَخْ ) أَيْ : أَوْ دَوَرَانِ أَحَدٍ مِنْ طَرَفِ صَاحِبِ الْفَرَحِ بِهَا ( قَوْلُهُ : أَوْ مَعَ نُظَرَائِهِ الْمُعَاوِنِينَ إلَخْ ) هَلْ يُقْسَمُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُعَاوِنِينَ لَهُ بِالسَّوِيَّةِ ، أَوْ بِالتَّفَاوُتِ ، وَمَا ضَابِطُهُ وَلَا يَبْعُدُ اعْتِبَارُ الْعُرْفِ فِي ذَلِكَ ( فَرْعٌ )
مَا تَقَرَّرَ مِنْ الرُّجُوعِ فِي النُّقُوطِ لَا فَرْقَ فِيهِ بَيْنَ مَا يُسْتَهْلَكُ كَالْأَطْعِمَةِ وَغَيْرِهِ وَمَدَارُ الرُّجُوعِ عَلَى عَادَةِ أَمْثَالِ الدَّافِعِ لِهَذَا الْمَدْفُوعِ إلَيْهِ فَحَيْثُ جَرَتْ بِالرُّجُوعِ رَجَعَ وَإِلَّا فَلَا مَرَّ ا هـ سم عَلَى حَجّ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَبِهَذَا ) أَيْ : بِمَا ذُكِرَ فِي الْهَدَايَا الْمَحْمُولَةِ وَخَادِمِ الصُّوفِيَّةِ ، وَمَا اُعْتِيدَ فِي بَعْضِ النَّوَاحِي إلَخْ ( قَوْلُهُ : هُنَا ) أَيْ فِي الْهَدَايَا الْمَحْمُولَةِ عِنْدَ الْخِتَانِ وَفِيمَا يُعْطَاهُ خَادِمُ الصُّوفِيَّةِ وَمَا اُعْتِيدَ فِي بَعْضِ النَّوَاحِي إلَخْ ( قَوْلُهُ : خِلَافُهُ ) أَيْ : خِلَافُ الْعُرْفِ ( قَوْلُهُ : أَنَّ كُلًّا إلَخْ ) بَيَانٌ لِلْغَالِبِ ( قَوْلُهُ : هُوَ عُرْفُ الشَّرْعِ ) خَبَرُ فَلِأَنَّ ( قَوْلُهُ فَيُقَدَّمُ ) أَيْ : مَنْ ذُكِرَ مِنْ الْأَبِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : لِقَصْدِهِ ) أَيْ : الْمُعْطِي ( قَوْلُهُ رَدَّهُ ) أَيْ : 317 الْآخِذِ وَ ( قَوْلُهُ لِإِقْبَاضِهِ لَهُ ) أَيْ : إقْبَاضِ الْمُعْطَى لِلْآخِذِ ، أَوْ لِلْمُعْطِي وَ ( قَوْلُهُ : الْمُخَالِف ) أَيْ : الْإِقْبَاضِ وَ ( قَوْلُهُ : لِقَصْدِهِ ) أَيْ : الْآخِذِ ( قَوْلُهُ : إذَا كَانَ إلَخْ ) خَبَرُ إنَّ ( قَوْلُهُ : يُعْتَادُ ) بِبِنَاءِ الْمَفْعُولِ
( قَوْلُهُ : وَأَنَّ مُعْطِيَهُ إنَّمَا إلَخْ ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ لِقَوْلِهِ إنَّهُ لِنَحْوِ الْخَاتِنِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ أَهْدَى ) إلَى قَوْلِهِ وَلَوْ قَالَ خُذْ فِي النِّهَايَةِ عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَلَوْ خَلَصَ شَخْصٌ آخَرُ مِنْ يَدِ ظَالِمٍ ، ثُمَّ أَنْفَذَ إلَيْهِ شَيْئًا هَلْ يَكُونُ رِشْوَةً ، أَوْ هَدِيَّةً قَالَ الْقَفَّالُ فِي فَتَاوِيهِ يُنْظَرُ إنْ كَانَ أَهْدَى إلَيْهِ مَخَافَةَ أَنَّهُ رُبَّمَا لَوْ لَمْ يَبَرَّهُ بِشَيْءٍ لَنَقَضَ جَمِيعَ مَا فَعَلَهُ كَانَ رِشْوَةً وَإِنْ كَانَ يَأْمَنُ خِيَانَتَهُ بِأَنْ لَا يَنْقُضَ ذَلِكَ بِحَالٍ كَانَ هِبَةً ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ قَالُوا إلَخْ ) هَذَا تَفْرِيعٌ عَلَى الْعِلَّةِ أَعْنِي قَوْلَهُ ؛ لِأَنَّ الْقَرِينَةَ إلَخْ لَا عَلَى الْمُعَلَّلِ أَعْنِي قَوْلَهُ ، أَوْ تَدُلُّ إلَخْ لِعَدَمِ الْمُلَاءَمَةِ ا هـ سَيِّدٌ عُمَرُ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ شَكَا ) أَيْ : الْفَقِيرُ الْمَذْكُورُ وَ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ لَمْ يُوَفِّ ) أَيْ : الدِّرْهَمَ ، وَ ( قَوْلُهُ : أُجْرَةٌ ) أَيْ : لِلْغَسَّالِ وَ ( قَوْلُهُ : كَاذِبًا ) حَالٌ مِنْ فَاعِلِ شَكَا ( قَوْلُهُ : بِالْقَرِينَةِ ) نَائِبُ فَاعِلٍ يُكْتَفَى ( قَوْلُهُ : مِنْ أَنَّ إلَخْ ) بَيَانُ مَا يَأْتِي ( قَوْلُهُ : لِمَخْطُوبَتِهِ إلَخْ ) أَيْ : أَوْ لِمَخْطُوبِهَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث