تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثالث
الصفحة 2414 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَوْ نَحْوُ وَكِيلِهِ ) إلَى الْبَابِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : وَقِيلَ : يَجِبُ وَقَوْلُهُ : وَقِيلَ : يَحْرُمُ وَإِلَى قَوْلِهِ : وَيُسَنُّ التَّرَضِّي فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ أَيْ : وُجُوبًا وَقَوْلَهُ أَوْ مَلَكَ ( قَوْلُهُ : أَوْ نَحْوُ وَكِيلِهِ ) أَيْ : كَوَلِيِّهِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : مِنْ الْآخِذِ وَالْمُخْرِجِ ) شَامِلٌ لِنَائِبِ السَّاعِي وَوَلِيِّ الْمَالِكِ وَنَائِبِهِ ( قَوْلُهُ : وَيَضَعُهُ إلَخْ ) الْوَاوُ بِمَعْنَى أَوْ كَمَا عَبَّرَ بِهِ شَيْخُ الْإِسْلَامِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : أُعِيدَ الْعَدُّ ) أَيْ : وُجُوبًا ع ش ( قَوْلُهُ : لِآخِذِ الزَّكَاةِ ) أَيْ : مِنْ السَّاعِي أَوْ الْمُسْتَحِقِّ ( قَوْلُهُ : الدُّعَاءُ لِمُعْطِيهَا إلَخْ ) أَيْ : فَيَقُولُ آجَرَكَ اللَّهُ فِيمَا أَعْطَيْت وَجَعَلَهُ لَك طَهُورًا وَبَارَكَ لَك فِيمَا أَبْقَيْت ، وَلَا يَتَعَيَّنُ دُعَاءٌ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَيُكْرَهُ لِغَيْرِ نَبِيٍّ أَوْ مَلَكٍ ) أَيْ : أَمَّا مِنْهُمَا فَلَا كَرَاهَةَ مُطْلَقًا ؛ لِأَنَّهَا حَقُّهُمَا فَلَهُمَا الْإِنْعَامُ بِهَا عَلَى غَيْرِهِمَا لِخَبَرِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ { ۝ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى } وَ ( قَوْلُهُ : عَلَى غَيْرِ نَبِيٍّ أَوْ مَلَكٍ ) أَيْ : إذْ ذَاكَ خَاصٌّ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةِ مَا لَمْ يَقَعْ ذَلِكَ تَبَعًا لَهُمْ كَالْآلِ ، نَعَمْ مَنْ اُخْتُلِفَ فِي نُبُوَّتِهِ كَلُقْمَانَ وَمَرْيَمَ لَا كَرَاهَةَ فِي إفْرَادِ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيْهِمَا لِارْتِفَاعِهِمَا عَنْ حَالِ مَنْ يُقَالُ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : وَقِيلَ يَحْرُمُ ) وَقِيلَ يُسْتَحَبُّ وَقِيلَ خِلَافُ الْأَوْلَى مُغْنِي ( قَوْلُهُ : لِمُعْطِي نَحْوِ صَدَقَةٍ إلَخْ ) أَيْ : كَإِقْرَاءِ دَرْسٍ وَتَصْنِيفٍ وَإِفْتَاءٍ نِهَايَةٌ زَادَ الْمُغْنِي وَإِتْيَانِ وِرْدٍ ا هـ قَالَ ع ش : وَكَذَا يَنْبَغِي لِلطَّالِبِ بَعْدَ حُضُورِهِ أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ تَعَبَهُ فِي التَّحْصِيلِ عِبَادَةٌ ا هـ .
( قَوْلُهُ : عَلَى كُلِّ خَيِّرٍ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ عَلَى غَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ الْأَخْيَارِ ا هـ قَالَ الْبَصْرِيُّ هَلْ الْمُرَادُ بِالْخَيِّرِ ظَاهِرُهُ ، وَهُوَ مَنْ تَمَيَّزَ بِعِلْمٍ أَوْ صَلَاحٍ أَوْ نَحْوِهِ ، أَوْ كُلُّ مُسْلِمٍ ؛ لِأَنَّ الْمُسْلِمَ الْفَاسِقَ الْجَاهِلَ أَحْوَجُ إلَى طَلَبِ الرِّضَا لَهُ مِنْ اللَّهِ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - مِنْ غَيْرِهِ يَنْبَغِي أَنْ يُرَاجَعَ وَيُحَرَّرَ ا هـ أَقُولُ : كَلَامُهُمْ كَالصَّرِيحِ فِي الْأَوَّلِ وَيُؤَيِّدُهُ أَنَّ التَّرَضِّيَ دُعَاءٌ مَشُوبٌ بِالتَّعْظِيمِ فَلَا يُنَاسِبُ فِي حَقِّ الْفَاسِقِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث