حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الرابع
( قَوْلُهُ بِضَمِّ الْجِيمِ ) أَيْ ، وَهُوَ أَثَرُ فِعْلِ الْفَاعِلِ ( قَوْلُهُ : بِأَنْ يَقْصِدَ الضَّرْبَ عُدْوَانًا ) أَيْ تَعَدِّيًا فَنَشَأَ عَنْهُ جُرْحٌ لَا لِلَّعِبِ وَلَا لِلْأَدَبِ فَيَنْشَأُ عَنْهُ جُرْحٌ فَلَا قِصَاصَ فِيهِ ( قَوْلُهُ إلَخْ ) ، أَوْ غَيْرَ زَائِدِ حُرِّيَّةٍ ، أَوْ إسْلَامٍ مِنْ حِينِ الرَّمْيِ إلَى حِينِ الْجُرْحِ ( قَوْلُهُ : بِأَنْ يَكُونَ مَعْصُومًا ) أَيْ بِأَنْ يَكُونَ الْمَحَلُّ الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ مَعْصُومًا ( قَوْلُهُ : لِلتَّلَفِ ) أَيْ مِنْ حِينِ الرَّمْيِ إلَى حِينِ التَّلَفِ ، أَوْ إلَى حِينِ الْإِصَابَةِ ، فَالْأَوَّلُ بِالنِّسْبَةِ لِلْقَطْعِ ، وَالثَّانِي بِالنِّسْبَةِ لِلْجُرْحِ حَقِيقَةٌ ( قَوْلُهُ : وَكَانَ الْأَوْلَى تَأْخِيرَهُ ) أَيْ تَأْخِيرَ الْفَاعِلِ وَقَوْلُهُ لِيَتَّصِلَ بِهِ أَيْ لِيَتَّصِلَ الْمُسْتَثْنَى بِالْمُسْتَثْنَى مِنْهُ وَذَلِكَ بِأَنْ يَقُولَ ، وَالْجُرْحُ كَالنَّفْسِ فِي الْفِعْلِ ، وَالْمَفْعُولِ ، وَالْفَاعِلِ إلَّا نَاقِصًا جُرْحٌ كَامِلًا ( قَوْلُهُ كَمَا مَرَّ ) أَيْ فِي قَوْلِهِ وَقُتِلَ الْأَدْنَى بِالْأَعْلَى ( قَوْلُهُ : فَحُكُومَةٌ ) أَيْ فِي رَقَبَةِ الْعَبْدِ وَذِمَّةِ الْكَافِرِ ( قَوْلُهُ : فَلَيْسَ عَلَى الْجَانِي ) أَيْ فَلَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ ، أَوْ الْكَافِرِ الْجَانِي إلَّا الْأَدَبُ ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يَمُتْ ) وَأَمَّا إذَا مَاتَ فَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُ يُقَدَّمُ الْأَقْوَى فِعْلًا فَيُقْتَصُّ مِنْهُ قَتْلًا بِقَسَامَةٍ وَيُقْتَصُّ مِنْ غَيْرِهِ جُرْحًا مِثْلَ مَا فَعَلَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا أَقْوَى قُتِلَ الْجَمِيعُ كَمَا إذَا لَمْ تَتَمَيَّزْ ( قَوْلُهُ : وَلَا يُنْظَرُ لِتَفَاوُتِ إلَخْ ) أَيْ بَلْ يُقْتَصُّ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ بِمِسَاحَةِ مَا جَرَحَ وَلَا يَضُرُّ كَوْنُ الْمِسَاحَةِ قَدْ تَكُونُ ثُلُثَ عُضْوِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ وَنِصْفَ عُضْوِ الْجَانِي وَبِالْعَكْسِ ( قَوْلُهُ : فِيمَا إذَا لَمْ تَتَمَيَّزْ ) أَيْ ، وَالْفَرْضُ أَنَّهُمْ لَمْ يَتَمَالَئُوا ( قَوْلُهُ : دِيَةُ الْجَمِيعِ ) أَيْ جَمِيعِ الْجِرَاحَاتِ ( قَوْلُهُ : اُقْتُصَّ مِنْ كُلٍّ بِقَدْرِ الْجَمِيعِ ) فَإِذَا تَعَدَّدَ الْعُضْوُ ، وَالْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ بِأَنْ قَلَعَ وَاحِدٌ عَيْنَهُ وَوَاحِدٌ قَطَعَ رِجْلَهُ وَكَانَا مُتَمَالِئَيْنِ عَلَى قَلْعِ عَيْنِهِ وَقَطْعِ رِجْلِهِ فَإِنَّهُ تُقْلَعُ عَيْنُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَتُقْطَعُ رِجْلُهُ 251 وَإِذَا اتَّحَدَ الْعُضْوُ الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ كَمَا إذَا تَمَالَأَ جَمَاعَةٌ عَلَى قَطْعِ شَخْصٍ فَإِنَّهُ يُقْطَعُ كُلُّ وَاحِدٍ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث