حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثاني
الصفحة 2066 · ص. المطبوع 197 · الشرح
( وَلَهُ ) أَيْ لِلسَّيِّدِ ( فِدَاءُ مُعْتَقٍ لِأَجَلٍ وَمُدَبَّرٍ ) بِيعَتْ خِدْمَتُهُمَا عَلَى مَا مَرَّ أَوْ ذَاتُهُمَا جَهْلًا بِهِمَا فَيَرْجِعَانِ ( لِحَالِهِمَا ) الْأَوَّلِ مِنْ التَّدْبِيرِ أَوْ الْعِتْقِ لِأَجَلٍ ( وَ ) لَهُ ( تَرْكُهُمَا ) لِلْمُشْتَرِي أَوْ لِمَنْ وَقَعَا فِي سَهْمِهِ جَهْلًا بِهِمَا ( مُسْلِمًا لِخِدْمَتِهِمَا ) إلَى الْأَجَلِ فِي الْأَوَّلِ ، وَإِلَى اسْتِيفَاءِ مَا أَخَذَهُ بِهِ فِي الثَّانِي ( فَإِنْ ) ( مَاتَ الْمُدَبِّرِ ) بِكَسْرِ الْبَاءِ وَهُوَ السَّيِّدُ 197 ( قَبْلَ الِاسْتِيفَاءِ ) لِمَا قُوِّمَ بِهِ وَاشْتُرِيَ بِهِ ( فَحُرٌّ إنْ حَمَلَهُ الثُّلُثُ وَاتُّبِعَ بِمَا بَقِيَ كَمُسْلِمٍ أَوْ ذِمِّيٍّ قُسِّمَا ) جَهْلًا بِحَالِهِمَا ( وَلَمْ يُعْذَرَا فِي سُكُوتِهِمَا ) عَنْ الْإِخْبَارِ بِحَالِهِمَا ( بِأَمْرٍ ) مِنْ صِغَرٍ أَوْ بَلَاهَةٍ أَوْ عُجْمَةٍ فَيُتْبَعَانِ بِمَا وَقَعَ بِهِ فِي ( الْقَسْمِ ) مَعَ الْحُكْمِ بِحُرِّيَّتِهِمَا اتِّفَاقًا فَإِنْ عُذِرَا بِأَمْرٍ مِمَّا مَرَّ لَمْ يُتْبَعَا بِشَيْءٍ ( وَإِنْ ) ( حَمَلَ ) الثَّالِثُ ( بَعْضَهُ ) أَيْ بَعْضَ الْمُدَبَّرِ عَتَقَ ذَلِكَ الْبَعْضُ وَ ( رُقَّ بَاقِيهِ ) لِمَنْ هُوَ بِيَدِهِ ( وَلَا خِيَارَ لِلْوَارِثِ ) فِيمَا رُقَّ مِنْهُ بَيْنَ إسْلَامِهِ وَفِدَائِهِ بِمَا بَقِيَ مِنْ ثَمَنِهِ الَّذِي اُشْتُرِيَ بِهِ ، وَهَذَا إذَا بِيعَتْ رَقَبَتُهُ لِاعْتِقَادِ رِقِّهِ ، وَأَمَّا لَوْ بِيعَتْ خِدْمَتُهُ لِلْعِلْمِ بِتَدْبِيرِهِ فَلَهُ الْخِيَارُ ; لِأَنَّ الْمُشْتَرِيَ لَمْ يَدْخُلْ عَلَى أَنَّهُ يَمْلِكُ رَقَبَتَهُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث