حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثاني
( قَوْلُهُ : وَبِلَا عِلْمٍ إلَخْ ) يَعْنِي أَنَّ مَنْ حَلَفَ عَلَى زَوْجَتِهِ بِالطَّلَاقِ أَوْ بِغَيْرِهِ أَنَّهَا لَا تَخْرُجُ إلَّا بِإِذْنِهِ فَأَذِنَ لَهَا وَخَرَجَتْ بَعْدَ إذْنِهِ لَكِنْ قَبْلَ عِلْمِهَا بِالْإِذْنِ فَإِنَّهُ يَحْنَثُ ، سَوَاءٌ أَذِنَ لَهَا ، وَهُوَ حَاضِرٌ أَوْ فِي حَالِ سَفَرِهِ أَشْهَدَ عَلَى الْإِذْنِ أَمْ لَا .
( قَوْلُهُ : لَا تَخْرُجِي إلَّا بِإِذْنِي ) حَذَفَ مِنْهُ النُّونَ لِغَيْرِ جَازِمٍ ، وَهُوَ لُغَةٌ شَاذَّةٌ ; لِأَنَّهُ لِكَوْنِهِ جَوَابًا لِلْقَسَمِ يَتَعَيَّنُ أَنَّهُ خَبَرٌ لَا نَهْيٌ ( قَوْلُهُ : إلَّا بِسَبَبِ إذْنِي ) أَيْ ، وَلَيْسَ قَصْدُهُ لَا تَخْرُجِي إلَّا مُصَاحِبَةً لِإِذْنِي ، وَإِلَّا فَلَا حِنْثَ ; لِأَنَّ خُرُوجَهَا مُصَاحِبٌ لِإِذْنِهِ فَلَوْ أَذِنَ لَهَا ثُمَّ رَجَعَ فِي إذْنِهِ فَخَرَجَتْ فَمَذْهَبُ ابْنِ الْقَاسِمِ يَحْنَثُ ، وَقَالَ أَشْهَبُ لَا يَحْنَثُ .
( قَوْلُهُ : لَا تَخْرُجِي إلَّا بِإِذْنِي ) حَذَفَ مِنْهُ النُّونَ لِغَيْرِ جَازِمٍ ، وَهُوَ لُغَةٌ شَاذَّةٌ ; لِأَنَّهُ لِكَوْنِهِ جَوَابًا لِلْقَسَمِ يَتَعَيَّنُ أَنَّهُ خَبَرٌ لَا نَهْيٌ ( قَوْلُهُ : إلَّا بِسَبَبِ إذْنِي ) أَيْ ، وَلَيْسَ قَصْدُهُ لَا تَخْرُجِي إلَّا مُصَاحِبَةً لِإِذْنِي ، وَإِلَّا فَلَا حِنْثَ ; لِأَنَّ خُرُوجَهَا مُصَاحِبٌ لِإِذْنِهِ فَلَوْ أَذِنَ لَهَا ثُمَّ رَجَعَ فِي إذْنِهِ فَخَرَجَتْ فَمَذْهَبُ ابْنِ الْقَاسِمِ يَحْنَثُ ، وَقَالَ أَشْهَبُ لَا يَحْنَثُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث