الروايات
الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
ت 281هـ · تحقيق: محمد خير رمضان يوسف · الطبعة: الثالثة، 1419 هـ - 1998 م
424 الروايات (المرفوعات والآثار) · بحسب الرقم، مع المجلد وصفحة الطبعة المطبوعة
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا] (المؤلف) أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (208- 281هـ) (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) 1- طبع باسم: الرقة والبكاء تحقيق محمد خير رمضان يوسف، صدر عن دار ابن حزم ببيروت، سنة 1416هـ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) لم أجد أحدًا ذكر هذا الكتاب أو نص على نسبته إلى مؤلفه سوى ابن حجر؛ فقد ذكره ضمن مسموعاته عن شيوخه في المعجم المفهرس (برقم: 313) . فإذا ما أضفنا إلى ذلك أن اسم الكتاب مع اسم المؤلف قد أثبتا على لوحة الغلاف من المخطوطة التي اعتمد عليها المحقق، تحققت الثقة بصحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه. (وصف الكتاب ومنهجه) احتوى هذا الكتاب على (428) نصًا مسندًا، منها ما هو مرفوع ومنها ما دون ذلك، وقد ساقها المؤلف تحت (22) عنوانًا، بدأها بـ " ذكر البكاء من خشية الله وثوابه "، ثم ذكر عدد من العناوين المتعلقة بالبكاء، ثم جعل القطاع الأخير من الكتاب ينقسم إلى قسمين: الأول: " جماع من أخبار البكائين " يعني من النبيين والملائكة، وذكر تحته عدة عناوين. الثاني: " جماع من أخبار البكائين " يعني من الصحابة فمن بعدهم، ولم يذكر تحته أية عناوين. وقد ذكر المؤلف من القصص والأشعار، والحكايات والأخبار ما يتعلق بموضوع الكتاب، موضحًا فضل هذا الخلق في الدنيا والآخرة. ولأن موضوع الكتاب يأتي ضمن أبواب الزهد وترقيق القلوب؛ رأينا المؤلف يذكر من الأحاديث والأخبار، الصحيح وغير الصحيح، مذهبه في هذا أن هذا الباب ونحوه من الأبواب مما يتسامح فيه في إيراد غير الثابت، وهذا مذهب جماعة من المحدثين. [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
139الرقم
المجلد 1 · ص. 123
139 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ « إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ، تَغَيَّرَ لَوْنُهُ، وَفَاضَتْ عَيْنَاهُ»
140الرقم
المجلد 1 · ص. 123
140 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: كَانَ مَنْصُورُ بْنُ صَفِيَّةَ يَبْكِي فِي وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ، فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ يَذْكُرُ الْمَوْتَ وَالْقِيَامَةَ عِنْدَ الصَّلَوَاتِ "
141الرقم
المجلد 1 · ص. 123
141 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَوْحُ بْنُ سَلَمَةَ الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُضَرُ الْقَارِئُ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى الْبَكَّاءِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لَمْ تَبْعُدْ دَابَّةُ بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا أَصْغَتْ وَاسْتَمَعَتْ قَالَ: ثُمَّ بَكَى الْحَسَنُ بُكَاءً شَدِيدًا "
142الرقم
المجلد 1 · ص. 123
142 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَارِثِيُّ، قَالَ: -[124]- كَانَ أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ، تَغَيَّرَ لَوْنُهُ، وَأَرْسَلَ عَيْنَيْهِ فَبَكَى " 143 - قَالَ: وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنْ بَنِي. . . أَنَّهُ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: أُشَبِّهُهُ بِالصَّرِيخِ يَوْمَ الْعَرْضِ. قَالَ: ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ
144الرقم
المجلد 1 · ص. 124
144 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: كَانَ أَبُو خَالِدٍ الْمُؤَذِّنُ يَزِيدُ بْنُ. . " إِذَا أَذَّنَ بَكَى، وَرُبَّمَا صَرَخَ الصَّرْخَةَ فِي إِثْرِ الْأَذَانِ. فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَوْلِيَاءِ الْأَمْرِ: مَا الَّذِي يَغْشَاكَ عِنْدَ النِّدَاءِ؟ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: إِنَّنِي لَأُشَبِّهُهُ بِالْقِيَامَةِ. ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ " 145 - قَالَ سُفْيَانُ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَوْلَا مَا أُؤَمِّلُ مِنَ الْفَرَجِ وَالرَّاحَةِ بَعْدَ الْأَذَانِ , لَظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسِيَ سَتَخْرُجُ فَرَقًا مِنَ الْمَوْتِ
360الرقم
المجلد 1 · ص. 246
360 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، وَغَيْرُهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، قَالَ: «كَانَ دَاوُدُ إِذَا ذَكَرَ عَذَابَ اللَّهِ تَخَلَّعَتْ أَوْصَالُهُ، لَا يَشُدُّهَا إِلَّا الْأَسْرُ، فَإِذَا ذَكَرَ رَحْمَةَ اللَّهِ تَرَاجَعَتْ»
312الرقم
المجلد 1 · ص. 218
312 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: « نَزَلَ آدَمُ بِالْحَجَرِ يَمْسَحُ بِهِ دُمُوعَهُ حِينَ أُهْبِطَ مِنَ الْجَنَّةِ وَلَمْ تَرْقَأْ عَيْنُ آدَمَ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْجَنَّةِ حَتَّى رَجَعَ إِلَيْهَا»
313الرقم
المجلد 1 · ص. 218
313 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: « بَكَى آدَمُ عَلَى الْجَنَّةِ حِينَ أُهْبِطَ مِنْهَا ثَلَاثَمِائَةِ عَامٍ، لَا يَرْقَأُ لَهُ دَمْعٌ»
314الرقم
المجلد 1 · ص. 218
314 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الْهَيَّاجِ بْنِ بِسْطَامٍ، عَنْ أَشْرَسَ، عَنْ وَهْبٍ، قَالَ: « بَكَى آدَمُ عَلَى الْجَنَّةِ ثَلَاثَمِائَةِ عَامٍ، وَمَا رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ بَعْدَمَا أَصَابَ الْخَطِيئَةَ»
315الرقم
المجلد 1 · ص. 219
315 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: « بَكَى آدَمُ عَلَى خَطِيئَتِهِ مِائَةَ سَنَةٍ، وَمَا رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ بَعْدَ ذَلِكَ حَيَاءً مِنْ رَبِّهِ»
154الرقم
المجلد 1 · ص. 132
154 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، «أَنَّ رَجُلًا تَنَفَّسَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كَأَنَّهُ يَتَجَاذَبُ فَلَكَزَهُ لَكْزَةً» ، أَوْ قَالَ: «لَكَمَهُ»
155الرقم
المجلد 1 · ص. 132
155 - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي السَّيْلِ « أَنَّهُ كَانَ يَتَحَدَّثُ، أَوْ يَقْرَأُ، فَيَأْتِيهِ الْبُكَاءُ , فَيَصْرِفُهُ إِلَى الضَّحِكِ»
156الرقم
المجلد 1 · ص. 132
156 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَجَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو -[133]- أُسَامَةَ، عَنِ الرَّبِيعِ يَعْنِي ابْنَ صَبِيحٍ قَالَ: وَعَظَ الْحَسَنُ يومًا، فَنَحَبَ رَجُلٌ، فَقَالَ الْحَسَنُ: « لَيَسْأَلَنَّكَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا أَرَدْتَ بِهَذَا»
157الرقم
المجلد 1 · ص. 133
157 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ، قَالَ: سَمِعْتُ عِصَامًا الرَّمْلِيَّ،: أَنَّ الْحَسَنَ، حَدَّثَ يَومًا، أَوْ وَعَظَ، فَنَحَبَ رَجُلٌ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ الْحَسَنُ: « إِنْ كَانَ لِلَّهِ فَقَدْ شَهَرْتَ نَفْسَكَ، وَإِنْ كَانَ لِغَيْرِ اللَّهِ هَلَكْتَ»
158الرقم
المجلد 1 · ص. 133
158 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: ذَكَرَ أَيُّوبُ يَوْمًا شَيْئًا، فَرَّقَ، فَالْتَفَتَ كَأَنَّهُ يَتَمَخَّطُ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: « إِنَّ الزُّكَامَ شَدِيدٌ عَلَى الشَّيْخِ»
159الرقم
المجلد 1 · ص. 133
159 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، عَنْ هُرَيْمِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: «كَانَ مَنْصُورٌ يُحَدِّثُنَا، فَيَمْسَحُ الدُّمُوعَ مِرَارًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ»
160الرقم
المجلد 1 · ص. 134
160 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى الْأَصْفَرُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُسْلِمٍ، مَوْلًى لِآلِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: « بَكَى أَيُّوبُ مَرَّةً، فَلَمْ يَمْلِكْ عَبْرَتَهُ، فَقَامَ»
161الرقم
المجلد 1 · ص. 134
161 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِسْطَامُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: كَانَ أَيُّوبُ « يَرِقُّ، فَيَسْتَدْمِعُ، فَيُحِبُّ أَنْ يُخْفِيَ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَيُمْسِكَ عَلَى أَنْفِهِ كَأَنَّهُ رَجُلٌ مَزْكُومٌ. فَإِذَا خَشِيَ أَنْ تَظِبَهُ عَبْرَتُهُ، قَامَ»
162الرقم
المجلد 1 · ص. 134
162 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: جَاءَ ثَابِتٌ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ يَعُودُهُ، فَسَلَّمَ يَحْيَى الْبَكَّاءُ عَلَى ثَابِتٍ فَقَالَ: «مَنْ أَنْتَ؟» فَقَالَ رَجُلٌ: هَذَا أَبُو مُسْلِمٍ، هَذَا يَحْيَى قَالَ: «مَنْ أَبُو مُسْلِمٍ؟» قَالُوا: يَحْيَى الْبَكَّاءُ قَالَ: «إِنَّ شَرَّ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ عُرِفْتُمْ بِالْبُكَاءِ , وَنُسِبْتُمْ إِلَيْهِ»
163الرقم
المجلد 1 · ص. 134
163 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: بَكَى حُذَيْفَةُ فِي صَلَاتِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ، الْتَفَتَ، فَإِذَا رَجُلٌ خَلْفَهُ -[135]- فَقَالَ: « لَا تُعْلِمَنَّ بِهَذَا أَحَدًا»
164الرقم
المجلد 1 · ص. 135
164 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ « إِذَا رَقَّ، فَخَافَ أَنْ يَظْهَرَ، ذَلِكَ مِنْهُ، قَامَ , وَرُبَّمَا أَخَذَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ»
165الرقم
المجلد 1 · ص. 135
165 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حُرَيْثٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، قَالَ: «لَقَدْ أَدْرَكْتُ رِجَالًا، كَانَ الرَّجُلُ يَكُونُ رَأْسُهُ وَرَأْسُ امْرَأَتِهِ عَلَى وَسَادٍ وَاحِدٍ، قَدْ بَلَّ مَا تَحْتَ خَدِّهِ مِنَ دُمُوعِهِ، لَا تَشْعُرُ بِهِ امْرَأَتُهُ. وَلَقَدْ أَدْرَكْتُ رِجَالًا، كَانَ أَحَدُهُمْ يَقُومُ فِي الصَّفِّ فَتَسِيلُ دُمُوعُهُ عَلَى خَدَّيْهِ، لَا يَشْعُرُ بِهِ الَّذِي إِلَى جَنْبِهِ»
166الرقم
المجلد 1 · ص. 135
166 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: بَكَى رَجُلٌ إِلَى جَنْبِ الْحَسَنِ، فَقَالَ: « قَدْ كَانَ أَحَدُهُمْ يَبْكِي إِلَى جَنْبِ صَاحِبِهِ فَمَا يَعْلَمُ بِهِ»
167الرقم
المجلد 1 · ص. 136
167 - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، قَالَ: « إِنْ كَانُ الرَّجُلُ لَيَبْكِي عِشْرِينَ سَنَةً، وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ، مَا تَعْلَمُ بِهِ»
168الرقم
المجلد 1 · ص. 136
168 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: كَانَ حَسَّانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ يَحْضُرُ مَسْجِدَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ , فَإِذَا تَكَلَّمَ مَالِكٌ «بَكَى حَسَّانُ حَتَّى يَبُلَّ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ، لَا يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ»