الروايات
التوبة لابن أبي الدنيا
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
ت 281هـ
205 الروايات (المرفوعات والآثار) · بحسب الرقم، مع المجلد وصفحة الطبعة المطبوعة
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[التوبة لابن أبي الدنيا] (المؤلف) أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (208- 281هـ) (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) طبع باسم: كتاب التوبة دراسة وتحقيق مجدي السيد إبراهيم، وصدر عن مكتبة القرآن بالقاهرة. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) قد توفرت عدة دلائل تثبت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه، منها ما يأتي: 1 - نقل الكتاب بسند صحيح إلى مؤلفه. 2 - ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف (سير أعلام النبلاء: 13 و402). 3 - ذكره حاجي خليفه، ونص على أنه من كتب المؤلف (كشف الظنون 26). 4 - نقل عنه المنذري في الترغيب (48) حديثًا برقم (4758) وعزاه لابن أبي الدنيا، والسيوطي في الدر المنثور (18). (وصف الكتاب ومنهجه) هذا الكتاب من الكتب القليلة التي طال فيها نفس المؤلف ـ إذ غالب كتبه صغيرة الحجم ـ حيث وصلت نصوصه إلى (208) نصًا حديثيًا، وعلى الرغم من ذلك فإن المؤلف لم يقسم الكتاب إلى كتب وأبواب، ولم يضع في ثناياه عناوين وتراجم، بيد أن المتأمل لطريقة سرد النصوص يبدو له فيها الكثير من التنسيق والتوافق بين النصوص. وإذا ما أجلنا النظر مرة أخرى في نصوص الكتاب استوقفنا تكرر بعض النصوص، فإذا ما دققنا النظر فيها تبين لنا أنه تكرر متون، وأما الأسانيد فمختلفة، ومن ثم روية بعض المتون بأسانيد متعددة وهذا له قيمة كبيرة في علم الحديث كما هو معروف. وقد كثر في أحاديث الكتاب المرفوعات، ولم يخلو أيضًا من الموقوفات والمقطوعات. ولما كان موضوع هذا الكتاب ـ وهو التوبة ـ من أدخل مواضيع الزهد والرقائق لم يعتن المؤلف بانتقاء الأسانيد الصحيحة، والطرق القوية؛ وذلك لأن مادة الكتاب ليست مما يتعبد به، بل هي من باب طلب ترقيق القلوب وتزكية الأنفس، ولو أنه اجتهد في انتقاء تلك المادة لكان هذا أفضل وفي النفس أوقع. [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
70الرقم
المجلد 1 · ص. 76
70 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، أَنَّهُ حُدِّثَ عَنْ حَكَّامٍ -[77]- الرَّازِيِّ، عَنْ أَبِي حَاتِمٍ، عَنْ. . . قَالَ: قِيلَ لِلْحَسَنِ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنَّ الْحَاجَّ الْمَغْفُورُ لَهُ. قَالَ: آيَةُ ذَلِكَ أَنْ يَدَعَ سَيِّئَ مَا كَانَ عَلَيْهِ
71الرقم
المجلد 1 · ص. 77
71 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ فُضَيْلٍ: " وَيْحِي مِنْ يَوْمٍ لَيْسَ كَالْأَيَّامِ، ثُمَّ قَالَ: أَوَّهْ كَمْ مِنْ قَبِيحَةٍ تَكْشِفُهَا الْقِيَامَةُ غَدًا "
72الرقم
المجلد 1 · ص. 77
72 - قَالَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيُّ بْنُ شَقِيقٍ، حَدَّثَنِي حَامِدٌ، أنبا -[78]- عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ الذَّنْبَ فَيَحْتَقِرَهُ، قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: " قَرَأْتُهُ فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بِخَطِّهِ، وَقَالَ لِي: «ارْوِهِ عَنِّي»
73الرقم
المجلد 1 · ص. 78
73 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: « مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ اسْتِغْفَارًا مِنْ يُونُسَ»
1الرقم
المجلد 1 · ص. 30
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الزَّاهِدُ مُوَفَّقُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيُّ أَدَامَ اللَّهُ تَوْفِيقَهُ، قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ الْفَقِيهِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَامِعِ بْنِ غُنَيْمَةَ بْنِ الْبَنَّا بِبَغْدَادَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ أَخْبَرَكُمُ الشَّرِيفُ أَبُو السَّعَادَاتِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمُتَوَكِّلِىُّ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الصَّيْرَفِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ: أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْفَهَانِيُّ الصَّفَّارُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرَشِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، 1 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنْ قَوْلِهِ: {وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} [البقرة: 168] قَالَ: « كُلُّ مَعْصِيَةٍ لِلَّهِ فَهِيَ مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ»
2الرقم
المجلد 1 · ص. 31
2 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَرُزِّيُّ، ثنا حَجَّاجٌ الْأَعْوَرُ، عَنِ مُبَارَكٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ فِيَ وَلَدِكَ مَا تَكْرَهُ فَاعْتِبِ اللَّهَ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ "
3الرقم
المجلد 1 · ص. 31
3 - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْآدَمَيُّ، ثنا أَبُو ضَمْرَةَ -[32]- أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ أَبَى حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّ مَثَلَ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بَطْنَ وَادٍ، فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ حَتَّى أَنْتَجُوا خُبْزًا لَهُمْ إِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتَى يُؤْخَذْ بِهَا صَاحِبُهَا يَهْلِكْ»
4الرقم
المجلد 1 · ص. 32
4 - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ -[33]- يُوسُفَ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْبِقَ الدَّائِبَ الْمُجْتَهِدَ فَلْيَكُفَّ عَنِ الذُّنُوبِ»
5الرقم
المجلد 1 · ص. 33
5 - حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ النَّجَّارِيِّ، أَنَّهُ حُدِّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلَاثَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى -[34]- عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ دَارِهِ، وَكُنْتُ لَهُ نَاصِحًا، وَكَانَ مِنِّي مُسْتَمِعًا، فَقَالَ: " يَا إِبْرَاهِيمُ بَلَغَنِي أَنَّ مُوسَى قَالَ: " إِلَهِي، مَا الَّذِي يُخَلِّصُنِي مِنْ عِقَابِكَ، وَيُبَلِّغُنِي رِضْوَانَكَ وَيُنْجِينِي مِنْ سَخَطِكَ؟ قَالَ: الِاسْتِغْفَارُ بِاللِّسَانِ، وَالنَّدَمُ بِالْقَلْبِ، وَالتَّرْكُ بِالْجَوَارِحِ "
6الرقم
المجلد 1 · ص. 34
6 - وَحَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَشْعَثَ بْنِ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ الْإِيَادِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ، تَوْبَةُ الْعَبْدِ مِنْ ذَنْبِهِ نَدَامَتَهُ عَلَيْهِ "
7الرقم
المجلد 1 · ص. 35
7 - حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ النَّجَّارِيُّ، ثنا الْمُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَارُودِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ بَزِيعٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَوْدُودٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ، يَوْمًا وَهُوَ يَقُولُ: « امْرَءًا عَقِلَ عَنِ اللَّهِ أَمْرَهُ، امْرَءًا أَفَاقَ وَاسْتفَاقَ وَأَبْغَضَ الْمَعَاصِيَ وَالنِّفَاقَ، وَكَانَ إِلَى مَا عِنْدَ اللَّهِ بِالْأَشْوَاقِ»
74الرقم
المجلد 1 · ص. 78
74 - قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنْشَدَنِي أَبُو عُثْمَانَ الْمُؤَدِّبُ: [البحر البسيط] لَا تَنْسَ ذَنْبَكَ إِنَّ اللَّهَ سَاتِرُهُ ... وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ مِنْ ذَنْبٍ تُبَاشِرُهُ خَفْ غِبَّ ذَنْبِكَ وَارْجُ اللَّهَ مُزْدَجِرًا ... لَعَلَّ رَبَّكَ بَعْدَ الْخَوْفِ غَافِرُهُ كَمْ مِنْ هَوًى لَكَ مَقْرُونًا بِمَعْصِيَةٍ ... أَصْبَحْتَ تَرْكَبُهُ وَاللَّهُ سَاتِرُهُ بَرَّقْتَ ظَاهِرَكَ الْمَدْخُولَ بِاطِنُهُ ... إِنْ صَحَّ بَاطِنُ عَبْدٍ صَحَّ ظَاهِرُهُ -[79]- اعْمَلْ فَإِنَّكَ تُجْزَى مَا عَمِلْتَ بِهِ ... مَهْمَا عَمِلْتَ فَإِنَّ اللَّهَ خَابِرُهُ أَسِرَّ مَا شِئْتَ أَنْ تُسِرَّ. . ... . . لَا تَخْفَى سَرَائِرُهُ لَا شَيْءَ أَحْسَنُ مِنْ شَيْءٍ. . . ... كَانَ مِنْ حُسْنٍ فَاللَّهُ شَاكِرُهُ لَا يَبْرَحُ الْمَرْءُ أَعْمَالًا تَقَلَّدَهَا ... أَلَيْسَ فِي عُنُقِ الْإِنْسَانِ طَائِرُهُ الْبِرُّ أَكْرَمُ زَادًا وَالتُّقَى شَرَفٌ ... وَالْخَيْرُ اجْمَعْ لَا تَبْلَى ذَخَائِرُهُ
75الرقم
المجلد 1 · ص. 79
75 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ: « سَتَرَ عَلَيْكَ، أَفَمَا ثَمَّ حَيَاءٌ قَلِيلٌ يَحْجِزُكَ؟»
76الرقم
المجلد 1 · ص. 79
76 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ إِلَى بَعْضِ إِخْوَانِهِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا دَارُ عِصْمَةِ اللَّهِ أَوِ الْهَلَكَةِ، وَالْآخِرَةَ دَارُ عَفْوِ اللَّهِ أَوِ النَّارِ "
77الرقم
المجلد 1 · ص. 80
77 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ أَبَا رَافِعٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ كَمْ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ سَتْرٍ؟ قَالَ: " هِيَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا عَمِلَ خَطِيئَةً هَتَكَ مِنْهَا سِتْرًا، فَإِذَا تَابَ رَجَعَ إِلَيْهِ ذَلِكَ السِّتْرُ، وَتِسْعَةٌ مَعَهُ، فَإِذَا لَمْ يَتُبْ، هَتَكَ عَنْهُ مِنْهَا سِتْرًا وَاحِدًا حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ، قَالَ اللَّهُ لِمَنْ شَاءَ مِنْ مَلَائِكَتِهِ: إِنَّ بَنِي آدَمَ يُعَيِّرُونَ وَلَا يُغَيِّرُونَ فَحِفُّوهُ بِأَجْنِحَتِكُمْ فَيَفْعَلُونَ بِهِ ذَلِكَ، فَإِنْ تَابَ رَجَعَتْ إِلَيْهِ الْأَسْتَارُ كُلُّهَا، وَإِنْ لَمْ يَتُبْ عَجِبَتْ مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُمْ: أَسْلِمُوهُ فَيُسْلِمُوهُ حَتَّى لَا يُسْتَرَ مِنْهُ عَوْرَةٌ "
78الرقم
المجلد 1 · ص. 81
78 - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ جَرِيحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَعْمَرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: " النَّاسُ يَعْمَلُونَ أَعْمَالَهُمْ مِنْ تَحْتِ كَنَفِ اللَّهِ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ فَضِيحَةً أَخْرَجَهُ مِنْ تَحْتِ كَنَفِهِ، فَبَدَتْ مِنْهُ عَوْرَتُهُ
99الرقم
المجلد 1 · ص. 91
99 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ ابْنُ السَّمَّاكِ: « وَاللَّهِ لَقَدْ أَمْهَلَكُمْ حَتَّى كَأَنَّهُ أَهْمَلَكُمْ»
8الرقم
المجلد 1 · ص. 35
8 - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيُّ، عَنْ عَبْدَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، أَنَّهُ كَانَ يَتَمَثَّلُ: -[36]- [البحر الوافر] وَكَيْفَ تُحِبَّ أَنْ تُدْعَى حَكِيمًا ... وَأَنْتَ لِكُلِّ مَا تَهْوَى رَكُوبُ وَتَضْحَكُ دَائِبًا ظَهْرًا لِبَطْنٍ ... وَتَذَكَّرْ مَا عَمِلْتَ فَلَا تَذُوبُ.
9الرقم
المجلد 1 · ص. 36
9 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، أَنَّهُ كَانَ يَتَمَثَّلُ: [البحر المتقارب] رُكُوبُ الذُّنُوبِ يُمِيتُ الْقُلُوبَ ... وَقَدْ يُوَرِّثُ الذُّلَّ إِدْمَانُهَا وَتَرْكُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ ... وَخَيْرٌ لِنَفْسِكَ عِصْيَانُهَا.
10الرقم
المجلد 1 · ص. 36
10 - حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ذُكِرَ أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ ابْنُ السَّمَّاكِ يَتَمَثَّلُ: [البحر السريع] يَا مُدْمِنَ الذَّنْبِ أَمَا تَسْتَحْيِي ... اللَّهَ فِي الْخَلْوَةِ ثَانِيكَا غَرَّكَ مِنْ رَبِّكَ إِمْهَالُهُ ... وَسَتْرُهُ طُولَ مَسَاوِيكَا
11الرقم
المجلد 1 · ص. 37
11 - أَنْشَدَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَوْلَهُ: [البحر المنسرح] " مَآثِمُ الْمُذْنِبِينَ لَا تَنْقَضِي ... آخِرَ الدَّهْرِ أَوْ يَحِلُّوا اللُّحُودَا وَحَقِيقٌ بِأَنْ يَنُوحُوا وَيَبْكُوا ... إِذْ عَصَوْا مَاجِدًا رَءُوفًا وَدُودَا ابْتَدَأَهُمْ بِالْفَضْلِ مِنْهُ امْتِنَانًا ... وَإِذَا شَاءَ أَنْجَزَ الْمَوْعُودَا كُلُّ ثَكْلَى أَحْزَانُهَا لِنَفَادٍ ... وَلَنَا الْحُزْنُ قَدْ نَرَاهُ جَدِيدَا كَيْفَ تَفْنَى أَحْزَانُ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ ... مِرَارًا وَخَانَ مِنْهُ الْعُهُودَا؟ وَيْحَ نَفْسِي مَاذَا أَقُولُ إِذَا مَا ... أَحْضَرَ اللَّهُ رُسُلَهُ لِي شُهُودًا ثُمَّ قَالَ: أَقِرَّ مَا عَمِلْتَ وَجَاوَزْتَ بِمَا ... كَانَ مِنْكَ فِيهِ الْحُدُودَا لَمْ تَخَفْنِي لَمَّا اسْتَتَرْتَ مِنَ الْخَلْقِ ... وَبَارَزْتَنِي وَكُنْتُ شَهِيدَا وَبِنَعْمَائِي كَانَ مِنْكَ الْمَعَاصِي ... لَمْ تَخَفْ سَطْوَتِي وَتَخْشَى الْعَبِيدَا. "
12الرقم
المجلد 1 · ص. 37
12 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ -[38]- بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ: «اتَّقِ , لَا يَأْخُذْكَ اللَّهُ عَلَى ذَنْبٍ، لَا يَنْظُرْ إِلَيْكَ فِيهِ فَتَلْقَاهُ حِينَ تَلْقَاهُ وَلَيْسَ لَكَ حُجَّةٌ»
191الرقم
المجلد 1 · ص. 140
191 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حَازِمِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: « الْبُكَاءُ عَلَى الْخَطِيئَةِ يَحُطُّ الْخَطَايَا كَمَا يَحُطُّ الرِّيحُ الْوَرَقَ الْيَابِسَ»
192الرقم
المجلد 1 · ص. 140
192 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، ثنا الصَّلْتُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: بَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ صَاحِبٍ لَنَا وَمَعَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَجَعَلَ بَعْضُ قُرَّائِنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ يَقُولُ: -[141]- وَمَالِي لَا أَبْكِي عَلَى الذَّنْبِ؟ إِنَّنِي أَرَى الذَّنْبَ دَاءً فِي الْجَوَانِحِ وَالْقَلْبِ، فَجَعَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَبْكِي، وَيَقُولُ: رُدَّ عَلَيْنَا أَرَى الذَّنْبَ دَاءً فِي الْجَوَانِحِ وَالْقَلْبِ، قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُرَدِّدُهُ حَتَّى ظَنَنْتُ وَاللَّهِ أَنَّ نَفْسَهُ سَتَخْرُجُ
193الرقم
المجلد 1 · ص. 141
193 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، ثنا مَخْلَدٌ، عَنْ هِشَامٍ، أَوْ غَيْرِهِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: « الْعَمَلُ بِالْحَسَنَةِ نُورٌ فِي الْقَلْبِ وَقُوَّةٌ فِي الْبَدَنِ، وَالْعَمَلُ بِالسَّيِّئَةِ ظُلْمَةٌ فِي الْقَلْبِ، وَوَهَنٌ فِي الْبَدَنِ»