الروايات
ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
ت 281هـ · الناشر: مكتبة دار البيان، دمشق - سورية، مكتبة المؤيد، الرياض - السعودية · الطبعة: الأولى، 1413 هـ - 1992 م
145 الروايات (المرفوعات والآثار) · بحسب الرقم، مع المجلد وصفحة الطبعة المطبوعة
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا] (المؤلف) أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (208- 281هـ) (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) 1 - طبع باسم: الغيبة والنميمة تحقيق عمرو علي عمر، وصدر عن الدار السلفية بالهند، سنة 1409هـ. 2- طبع بنفس الاسم، ضمن"موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا"بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا، وصدر عن مؤسسة الكتب الثقافية ببيروت، سنة 1413هـ. 3- طبع بنفس الاسم، بتحقيق محمود محمد محمود حسن نصار، وصدر عن مكتبة التراث الإسلامي بالقاهرة، بدون تاريخ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) لقد شاع ذكر هذا الكتاب بين أهل العلم، واعتنوا به، واجتمع من الدلائل على ثبوت نسبته إلى مؤلفه عدد غير قليل من الأدلة، ومن ذلك: 1 - ذكر الحافظ الذهبي هذا الكتاب ضمن مؤلفات ابن أبي الدنيا في ترجمته من سير النبلاء (13) . 2 - ونص على نسبته للمؤلف حاجي خليفة في كشف الظنون (1827) والكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: 50) . 3 - ونقل عنه جماعة من أهل العلم مع العزو إليه، مثال ذلك: أ - الحافظ المنذري في الترغيب (186 و295 و36 و83 و326 و328 و329) . ب - الحافظ السيوطي في الجامع الصغير (16 و441 و445 و39 و222 و323 4 و159 و677 و111 و389 من نسخة الجامع مع الفيض) . ج - العجلوني في كشف الخفاء (28) . (وصف الكتاب ومنهجه) اشتمل هذا الكتاب على (160) نصًا حديثيًا مسندًا، قسمها المؤلف إلى عدة أبواب ووضع لكل باب منها ترجمة توضح مضمونه، فجاء الكتاب متناسق الأبواب، يمثل في مجمله وحدة موضوعية واحدة. وهذه النصوص منها المرفوع، ومنها الموقوف والمقطوع، وفيها ما هو قصص وحكم ومواعظ، لكن لم يذكر المؤلف شيئا من الشعر هنا ـ وهذا على خلاف عادته ـ مع أن المقام يسمح بذلك؛ لأن الموضوع من موضوعات الأخلاق التي يستطرف فيها ذكر الأشعار. وقد تباينت أحوال أسانيد الكتاب صحة وضعفًا، والمؤلف لا يعير هذا الأمر كبير اهتمام في سائر مؤلفاته؛ لأنها تدور في موضوعاتها بين الزهد والرقائق والآداب والفضائل، وقد مال بعض المحدثين ـ منهم المؤلف ـ إلى التساهل في هذا الباب. [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
79الرقم
المجلد 1 · ص. 26
79 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: وَحَدَّثَنِي وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ وَهُوَ أَبُو سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَارْتَفَعَتْ لَنَا رِيحُ جِيفَةٍ مِنْتِنَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الرِّيحُ؟ هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ الْمُؤْمِنِينَ»
80الرقم
المجلد 1 · ص. 26
80 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَلَكَا، أَوْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: « أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ»
81الرقم
المجلد 1 · ص. 27
81 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «ائْذَنُوا لَهُ فَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ أَوْ بِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرَةِ» فَلَمَّا أَنْ دَخَلَ أَلَانَ لَهُ الْقَوْلَ فَلَمَّا خَرَجَ قُلْنَا لَهُ: قُلْتَ الَّذِي قُلْتَ ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ الْقَوْلَ، فَقَالَ: «أَيْ عَائِشَةُ، شَرُّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ»
82الرقم
المجلد 1 · ص. 27
82 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا، أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي حَلْقَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ شَرًّا فَرَحَّبَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَامَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « شَرُّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ يُخَافُ لِسَانُهُ أَوْ يُخَافُ شَرُّهُ»
83الرقم
المجلد 1 · ص. 27
83 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ -[28]- رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أَتَرْعَوْنَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ مَتَى يَعْرِفُهُ النَّاسُ؟ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ يَحْذَرْهُ النَّاسُ»
84الرقم
المجلد 1 · ص. 28
84 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: «إِنَّمَا الْغِيبَةُ لِمَنْ لَمْ يُعْلِنِ بالْمَعَاصِي»
85الرقم
المجلد 1 · ص. 28
85 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَغْرَاءَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: " ثَلَاثٌ كَانُوا لَا يَعْدُوهُنَّ مِنَ الْغِيبَةِ: الْإِمَامُ الْجَائِرُ، وَالْمُبْتَدِعُ، وَالْفَاسِقُ الْمُجَاهِرُ بِفِسْقِهِ "
86الرقم
المجلد 1 · ص. 28
86 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: « لَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْفَاسِقِ حُرْمَةٌ»
87الرقم
المجلد 1 · ص. 28
87 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: « لَيْسَ لِمُبْتَدِعٍ غِيبَةٌ»
88الرقم
المجلد 1 · ص. 28
88 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ هَانِئِ بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: سَأَلْتُ مُحَارِبَ بْنَ دِثَارٍ عَنْ غِيبَةِ الرَّافِضَةِ قَالَ: «إِنَّهُمْ إِذَنْ لَقَوْمُ صِدْقٍ»
89الرقم
المجلد 1 · ص. 28
89 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ الْأَخْنَسِيِّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: " ثَلَاثَةٌ لَيْسَ لَهُمْ غِيبَةٌ: الظَّالِمُ وَالْفَاسِقُ وَصَاحِبُ الْبِدْعَةِ "
90الرقم
المجلد 1 · ص. 28
90 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: « كَانُوا لَا يَرَوْنَهَا غِيبَةً مَا لَمْ يُسَمَّ صَاحِبُهَا»
91الرقم
المجلد 1 · ص. 28
91 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ الْجَرَّاحِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا سَابِقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - وَكَانَ مِنَ الْبَكَّائِينَ - عَنْ أَبِي خَلَفٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، -[29]- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ غَضِبَ اللَّهُ وَاهْتَزَّ لِذَلِكَ الْعَرْشُ»
92الرقم
المجلد 1 · ص. 29
92 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ سَابِقٍ، عَنْ أَبِي خَلَفٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ: «إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ»
94الرقم
المجلد 1 · ص. 29
94 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ طَرِيفٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: الرَّجُلُ الْفَاجِرُ الْمُعْلِنُ بِفُجُورِهِ ذِكْرِي لَهُ بِمَا فِيهِ غِيبَةٌ؟ قَالَ: «لَا وَلَا كَرَامَةَ»
95الرقم
المجلد 1 · ص. 29
95 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: « لَيْسَ لِفَاجِرٍ حُرْمَةٌ» وَكَانَ رَجُلٌ قَدْ خَرَجَ مَعَ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ فَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا ذَكَرَهُ هَرَّتَهُ
96الرقم
المجلد 1 · ص. 29
96 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، قَالَ: ذَكَرُوا الْغِيبَةَ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ: « مَا اسْتَقْبَلْتَهُ بِهِ ثُمَّ قُلْتَهُ مِنْ وَرَائِهِ فَلَيْسَ بِغِيبَةٍ»
97الرقم
المجلد 1 · ص. 29
97 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ -[30]- عَقِيلٍ، عَنِ الْحَسَنِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: " ثَلَاثٌ لَيْسَ لَهُمْ غِيبَةٌ: صَاحِبُ هَوًى، وَالْفَاسِقُ الْمُعْلِنُ بِالْفِسْقِ، وَالْإِمَامُ الْجَائِرُ "
98الرقم
المجلد 1 · ص. 30
98 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ: إِذَا كُنْتُ صَائِمًا أَنَالُ مِنَ السُّلْطَانِ؟ قَالَ: " لَا، قُلْتُ: فَأَنَالُ مِنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ "
99الرقم
المجلد 1 · ص. 30
99 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، عَنِ الْحَسَنِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: « إِذَا ظَهَرَ عَوْرُهُ فَلَا غِيبَةَ لَهُ، نَحْوَ الْمُخَنَّثِ وَنَحْوَ الْحَرُورِيَّةِ»
100الرقم
المجلد 1 · ص. 30
100 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ طَرِيفٍ الْمَغْوَلِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قُلْتُ: رَجُلٌ قَدْ عَلِمْتُ مِنْهُ الْفُجُورَ وَقَتَلْتُهُ عِلْمًا أَفَذِكْرِي لَهُ غِيبَةٌ؟ قَالَ: «لَا، وَلَا نِعْمَتْ عَيْنٌ لِلْفَاجِرِ»
101الرقم
المجلد 1 · ص. 31
101 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ شَقِيقٍ، أَخْبَرَنَا خَارِجَةُ، حَدَّثَنَا جَابَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، رَفَعَهُ قَالَ: " ثَلَاثَةٌ لَا تَحْرُمُ عَلَيْكَ أَعْرَاضُهُمُ: الْمُجَاهِرُ بِالْفِسْقِ، وَالْإِمَامُ الْجَائِرُ، وَالْمُبْتَدِعُ "
102الرقم
المجلد 1 · ص. 31
102 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَرُدَّ عَنْ عِرْضِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
103الرقم
المجلد 1 · ص. 31
103 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ بِالْمَغِيبَةِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعْتِقَهُ مِنَ النَّارِ»
104الرقم
المجلد 1 · ص. 32
104 - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُنْقِذٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ حَمَى عِرْضَ أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَلَكًا - يَوْمَ الْقِيَامَةِ - يَحْمِيهِ عَنِ النَّارِ»