الروايات
اليقين لابن أبي الدنيا
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
ت 281هـ · الناشر: دار البشائر الإسلامية
42 الروايات (المرفوعات والآثار) · بحسب الرقم، مع المجلد وصفحة الطبعة المطبوعة
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[اليقين لابن أبي الدنيا] (المؤلف) أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (208- 281هـ) (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) 1 - طبع باسم: كتاب اليقين تحقيق أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول، وصدر عن دار الكتب العلمية ببيروت سنة 1407هـ. 2 - طبع بنفس الاسم، تحقيق مجدي إبراهيم، وصدر عن مكتبة القرآن بالقاهرة، سنة 1988م. 3 - طبع بنفس الاسم، ضمن"موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا"تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، وصدر عن مؤسسة الكتب الثقافية ببيروت، سنة 1413هـ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) لقد اشتهر هذا الكتاب بين أهل العلم، وتجمع من الدلائل ما يثبت صحته إلى مؤلفه؛ فمن ذلك: 1 - ذكره الحافظ الذهبي ضمن ترجمة المؤلف من السير (13). 2 - نص على نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه حاجي خليفة في كشف الظنون (272). 3 - اعتنى أهل العلم بسماعه وإسماعه؛ فمن ذلك: أ - أنه من مسموعات ابن عبدة عن شيوخه (التدوين في أخبار قزوين 387). ب - وهو من مسموعات الرافعي عن شيوخه (السابق 388). ج - وهو من مسموعات ابن حجر عن شيوخه (المعجم المفهرس برقم: 299). 4 - كما أكثر أهل العلم من النقل عنه مع العزو إليه؛ ومن ذلك: أ - الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (287) و (970). ب - المحب الطبري في ذخائر العقبى (ص: 138). ج - أحمد بن عبد الله الطبري في الرياض النضرة (1). د - السيوطي في الجامع الكبير (5031 و5637 و8802 و8803 - كنز العمال) والجامع الصغير (564 فيض القدير). 5 - هذا فضلًا عن السند الذي روي الكتاب به والسماعات الكثيرة المثبتة عليه لعدد من الأكابر والمشاهير في هذا العلم. (وصف الكتاب ومنهجه) لقد عالج هذا الكتاب قضية من القضايا الخطيرة؛ ألا وهي قضية اليقين والتي تعتبر إحدى قضايا الإيمان. وقد جمع المؤلف في هذا الموضوع (43) نصًا مسندًا، سردها سردًا متتاليًا، ولم يقسمها إلى أبواب، ومن ثم فلم يضع لها تراجم أو عناوين. ومادة الكتاب ما بين المرفوع والموقوف والمقطوع، وفيها القصص والحكم والأشعار، والتي سيقت جميعها في تقرير موضوع الكتاب، بل لقد أضاف إلى ذلك بعض النقول عن الأمم السابقة بإسناده إلى من اطلع عليها في كتبهم من علماء المسلمين. وقد تباينت أحوال أسانيد الكتاب صحة وضعفًا، والمؤلف لا يعير هذا الأمر كبير اهتمام في سائر مؤلفاته؛ لأنها تدور في موضوعاتها بين الزهد والرقائق والآداب والفضائل، وقد مال بعض المحدثين ـ ومنهم المؤلف ـ إلى التساهل في هذا الباب. [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
34الرقم
المجلد 1 · ص. 48
34 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ سِنَانِ بْنِ هَارُونَ , ثنا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ , قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ مِنَ التَّابِعِينَ خِيَارًا يُقَالُ لَهُ زَيْدٌ الْأَعْسَمُ -[49]- وَقَعَتْ عَلَيْهِ صُرَّةٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَنَظَرَ فَإِذَا فِيهَا: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَقِينَ الصَّادِقِينَ , وَصِدْقَ الْمُوقِنِينَ , وَعَمَلَ الطَّائِعِينَ , وَخَوْفَ الْعَامِلِينَ , وَعِبَادَةَ الْخَاشِعِينَ , وَخُشُوعَ الْعَابِدِينَ , وَإِنَابَةَ الْمُخْبِتِينَ , وَإِخْبَاتَ الْمُنِيبِينَ , وَإِلْحَاقًا بِرَحْمَتِكَ بِالْأَحْيَاءِ الْمَرْزُوقِينَ "
35الرقم
المجلد 1 · ص. 49
35 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ التَّمِيمِيُّ , ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ , أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَوْشَبٍ الْبَصْرِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ , يَقُولُ فِي مَوْعِظَتِهِ: «عِبَادَ الرَّحْمَنِ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ تَعْمَلُونَ فِي أَيَّامٍ قِصَارٍ لِأَيَّامٍ طُوَالٍ , فِي دَارِ زَوَالٍ لِدَارِ مُقَامٍ , وَدَارِ حُزْنٍ وَنَصَبٍ لِدَارِ نَعِيمٍ وَخُلْدٍ , وَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ مِنَ الْيَقِينِ فَلَا يَتَعَنَّ»
36الرقم
المجلد 1 · ص. 49
36 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قثني أَبُو يَعْقُوبَ التَّمِيمِيُّ , ثنا -[50]- الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ , عَنْ أَبِيهِ , ثنا الْأَوْزَاعِيُّ , قَالَ رُبَّمَا سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ , يَقُولُ: « كَأَنَّا قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ وَكَأَنَّا قَوْمٌ لَا يُوقِنُونَ»
37الرقم
المجلد 1 · ص. 50
37 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ , ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ , قثني أَبِي , قثني الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَوْشَبٍ قَالَ: سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ , يَقُولُ: «عِبَادَ الرَّحْمَنِ , أَمَّا مَا وَكَّلَكُمُ اللَّهُ بِهِ فَتُضِيعُونَهُ , وَأَمَّا مَا تَكَفَّلَ لَكُمْ بِهِ فَتَطْلُبُونَهُ , مَا هَكَذَا نَعَتَ اللَّهُ عِبَادَهُ الْمُوقِنِينَ , أَذَوُوا عُقُولٍ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا وَبُلْهٌ عَمَّا خُلِقْتُمْ لَهُ؟ , فَكَمَا تَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ بِمَا تُؤَدُّونَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , فَكَذَلِكَ اشْفُقُوا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ بِمَا تَنْتَهِكُونَ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
38الرقم
المجلد 1 · ص. 50
38 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا أَبِي , ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ , -[51]- ثَنَّى أَبُو سُلَيْمَانَ , عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ , قَالَ: مَرَرْتُ بِرَاهِبٍ فِي صَوْمَعَتِهِ فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي: قِفُوا حَتَّى أُكَلِّمَهُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقَالَ لِي: «يَا عَبْدَ الْوَاحِدِ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَعْلَمَ عِلْمَ الْيَقِينِ فَاجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا حَائِطًا مِنْ حَدِيدٍ»
16الرقم
المجلد 1 · ص. 38
16 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ , عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: « مَا أَيْقَنَ عَبْدٌ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَقَّ يَقِينِهِمَا إِلَّا خَشَعَ وَوَجِلَ , وَذَلَّ وَاسْتَقَامَ , وَاقْتَصَرَ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ»
17الرقم
المجلد 1 · ص. 38
17 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قثني مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , قثني صَدَقَةُ بْنُ بَكْرٍ السَّعْدِيُّ , قثني مُرَجَّى بْنُ وَدَاعٍ الرَّاسِبِيُّ , عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَبِيبٍ , قَالَ: " رَأَى رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَالِبٍ فِيمَا يَرَى قَالَ: " يَا أَبَا فِرَاسٍ , مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: خَيْرَ الصَّنِيعِ , قَالَ: إِلَامَ صِرْتَ؟ قَالَ: إِلَى الْجَنَّةِ قَالَ: ثُمَّ قَالَ: بِحُسْنِ الْيَقِينِ وَطُولِ التَّهَجُّدِ "
18الرقم
المجلد 1 · ص. 39
18 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ , عَنْ مُوسَى بْنِ عِيسَى , قَالَ: اجْتَمَعَ حُذَيْفَةُ الْمَرْعَشِي , وَسُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ , وَيُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ , فَتَذَاكَرُوا الْفَقْرَ وَالْغِنَى , وَسُلَيْمَانُ سَاكِتٌ فَقَالَ بَعْضُهُمُ: «الْغَنِيُّ مَنْ كَانَ لَهُ بَيْتٌ يُكِنُّهُ , وَثَوْبٌ يَسْتُرُهُ , وَسَدَادٌ مِنْ عَيْشٍ يَكِفُّهُ عَنْ فُضُولِ الدُّنْيَا» , وَقَالَ بَعْضُهُمُ: «الْغَنِيُّ مَنْ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى النَّاسِ» , فَقِيلَ لِسُلَيْمَانَ مَا تَقُولُ أَنْتَ يَا أَبَا أَيُّوبَ؟ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: « رَأَيْتُ جَوَامِعَ الْغِنَى فِي التَّوَكُّلِ , وَرَأَيْتُ جَوَامِعَ الشَّرِّ مِنَ الْقُنُوطِ , وَالْغَنِيُّ حَقَّ الْغِنَى , مَنْ أَسْكَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ مِنْ غِنَاهُ يَقِينًا , وَمِنْ مَعْرِفَتِهِ تَوَكُّلًا , وَمِنْ عَطَايَاهُ وَقَسْمِهِ رِضًى , فَذَاكَ الْغَنِيُّ حَقَّ الْغِنَى وَإِنْ أَمْسَى طَاوِيًا وَأَصْبَحَ مُعْوِزًا» . فَبَكَى الْقَوْمُ جَمِيعًا مِنْ كَلَامِهِ "
19الرقم
المجلد 1 · ص. 39
19 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى , ثنا -[40]- وَكِيعٌ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ طَارِقٍ , عَنْ سَالِمٍ: { وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 99] قَالَ: «الْمَوْتُ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: «مِنْ ضَعْفِ الْيَقِينِ تَدْخُلُ الْآفَةُ عَلَى الْمُرِيدِينَ , -[41]- وَبِقُوَّةِ الْيَقِينِ وَصِدْقِ الْمُطَالَبَةِ يَكُونُ الْجِدُّ وَالِاجْتِهَادُ , وَبِصِدْقِ الْخَوْفِ وَالْحَذَرِ تَسْلُو النَّفْسُ عَنِ الشَّهَوَاتِ»
20الرقم
المجلد 1 · ص. 41
20 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ , ثنا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ , ثنا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ الْجَدَلِيُّ , قَالَ: كَانَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ لَا يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ حَتَّى يَقُولَ: « اللَّهُمَّ هَبْ لَنَا يَقِينًا بِكَ حَتَّى تَهُونَ عَلَيْنَا مُصِيبَاتُ الدُّنْيَا , وَحَتَّى نَعْلَمَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُنَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَنَا عَلَيْنَا , وَلَا يَأْتِينَا مِنْ هَذَا الرِّزْقِ إِلَّا مَا قَسَمْتَ بِهِ»
21الرقم
المجلد 1 · ص. 41
21 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ , عَنْ أَبِي سَيَّارٍ الْمَكِّيِّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « الْكَرَمُ التَّقْوَى , وَالشَّرَفُ التَّوَاضُعُ , وَالْيَقِينُ الْغِنَى»
39الرقم
المجلد 1 · ص. 51
39 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ -[52]- الْأَشْعَثَ , عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ , قَالَ: " قِيلَ لِعِيسَى: بِأَيِّ شَيْءٍ تَمْشِي عَلَى الْمَاءِ؟ قَالَ: «بِالْإِيمَانِ وَالْيَقِينِ» , قَالُوا: فَإِنْ آمَنَّا كَمَا آمَنْت وَأَيْقَنَّا كَمَا أَيْقَنْتَ , قَالَ: «فَامْشُوا إِذًا» , قَالَ: فَمَشُوا مَعَهُ فَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ فَغَرِقُوا , قَالَ لَهُمْ عِيسَى: «مَا لَكُمْ؟» , قَالُوا: خِفْنَا الْمَوْجَ , قَالَ: «أَلَا خِفْتُمْ رَبَّ الْمَوْجِ» , قَالَ: فَأَخْرَجَهُمْ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ فَقُبِضَ بِهِمَا ثُمَّ بَسَطَهُمَا فَإِذَا مِنْ إِحْدَى يَدَيْهِ ذَهَبٌ وَمِنَ الْأُخْرَى مَدَدٌ أَوْ حَصًا فَقَالَ: «أَيُّهُمَا أَحْلَا فِي قُلُوبِكُمْ؟» قَالُوا: هَذَا الذَّهَبُ قَالَ: «فَإِنَّهُمَا عِنْدِي سَوَاءٌ»
40الرقم
المجلد 1 · ص. 52
40 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِسْعَرٍ الْيَرْبُوعِيِّ , قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " كَمْ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالْيَقِينِ؟ قَالَ: أَرْبَعُ أَصَابِعٍ. قَالَ: بَيِّنْ , قَالَ: الْيَقِينُ مَا رَأَتْهُ عَيْنُكَ , -[53]- وَالْإِيمَانُ مَا سَمِعَتْهُ أُذُنُكَ وَصَدَّقَتْ بِهِ , فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ مِمَّنْ أَنْتَ مِنْهُ ذُرِّيَّةٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ "
41الرقم
المجلد 1 · ص. 53
41 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قثني الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ , ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ , ثنا ضَمْرَةُ , عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ , قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: « مَا رَأَيْتُ يَقِينًا لَا شَكَّ فِيهِ أَشْبَهَ مِنْ شَكٍّ لَا يَقِينَ فِيهِ مِنْ أَمْرِنَا هَذَا»
42الرقم
المجلد 1 · ص. 53
42 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثني عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ , ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ , ثني أَبِي قَالَ: أَنْشَدَنِي إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُكْثِرُ الدُّعَاءَ هَاهُنَا يَعْنِي قَالَ: قُلْتُ: [البحر الكامل] إِنِّي وَمَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ ... الطِّبَاقَ وَمَنْ بَرَانِي -[54]- أَدْعُو وَمَا تُحَرَّكَ يَدَايَ ... إِذَا دَعَوْتُ لَا يَنْسَانِي إِلَّا بِقَلْبٍ مُوقِنٍ ... إِنَّ الَّذِي أَدْعُو يَرَانِي فَيَرَى وَيَسْمَعُ مَا أَقُولُ ... فَإِنْ وَثِقْتُ بِهِ كَفَانِي "
22الرقم
المجلد 1 · ص. 42
22 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , ثنا أَبُو أُسَامَةَ , وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ زُبَيْدٍ , قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِنَّ الرَّوْحَ وَالْفَرَجَ فِي الْيَقِينِ وَالرِّضَا , وَإِنَّ الْغَمَّ وَالْحُزْنَ مِنَ الشَّكِّ وَالسُّخْطِ» وَقَالَ يَعْلَى: «الرَّوْحُ وَالْفَرَحُ»
23الرقم
المجلد 1 · ص. 42
23 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: « أُشْهِدُكُمْ أَنَّ يَقِينِي , شَبْكُورُ»
24الرقم
المجلد 1 · ص. 42
24 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ , ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ عَامِرِ بْنِ عُبَيْدَةَ , عَنْ رَجُلٍ , قَالَ: " كُنْتُ أَسِيرُ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ , فَإِذَا خَلْفِي رَجُلٌ أَظُنُّهُ الْأَحْنَفُ , فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: -[43]- « اللَّهُمَّ هَبْ لِي يَقِينًا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا»
25الرقم
المجلد 1 · ص. 43
25 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا أَبُو زَكَرِيَّا الْبَلْخِيُّ , ثنا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عُتْبَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: « اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي , وَيَقِينًا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي رِزْقًا قَسَمْتَهُ لِي، وَرِضًا مِنَ الْمَعِيشَةِ بِمَا قَسَمْتَ لِي»
26الرقم
المجلد 1 · ص. 43
26 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَبَلَةَ , ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ , ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي هِلَالٍ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ: " أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ مَرَضٌ فَمَنَعَهُ مِنَ الطَّعَامِ وَالنَّوْمِ , فَبَيْنَا هُوَ لَيْلَةً سَاهِرٌ -[44]- سَمِعَ وَجْبَةً فِي حُجْرَتِهِ , فَإِذَا هُوَ يَسْمَعُ كَلَامًا فَوَعَاهُ فَتَكلَّمَ بِهِ فَبَرَأَ مَكَانَهُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْبُدُكَ وَلَكَ أُصَلِّي , فَاجْعَلِ الشِّفَاءَ مِنْ جَسَدِي , وَالْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَالنُّورَ فِي بَصَرِي , وَالشُّكْرَ مِنْ صَدْرِي , وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي لِسَانِي , أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي , وَارْزُقْنِي مِنْكَ رِزْقًا غَيْرَ مَمْنُوعٍ وَلَا مَحْظُورٍ»
27الرقم
المجلد 1 · ص. 44
27 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ , عَنْ عِصْمَةَ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ , ثنا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَ قَالَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ لُقْمَانُ الْحَكِيمُ لِابْنِهِ: «الْإِيمَانُ سَبْعُ حَقَائِقَ , وَلِكُلِّ حَقِيقَةٍ مِنْهَا حَقِيقَةٌ , الْيَقِينُ , وَالْمَخَافَةُ , وَالْمَعْرِفَةُ , وَالْهُدَى , وَالْعَمَلُ , وَالتَّفَكُّرُ , وَالْوَرَعُ , فَحَقِيقَةُ الْيَقِينِ الصَّبْرُ , وَحَقِيقَةُ الْمَخَافَةِ الطَّاعَةُ , وَحَقِيقَةُ الْمَعْرِفَةِ الْإِيمَانُ وَحَقِيقَةُ الْهُدَى الْبُصَيْرَةُ , وَحَقِيقَةُ الْعَمَلِ النِّيَّةُ وَحَقِيقَةُ التَّفَكُّرِ الْفِطْنَةُ , وَحَقِيقَةُ الْوَرَعِ الْعَفَافُ»
28الرقم
المجلد 1 · ص. 44
28 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ -[45]- , ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسَ , ثنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ , عَنْ عَوْنِ بْنِ خَالِدٍ ,: قَالَ: وَجَدْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَكَعَ إِلَى جَانِبِ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ: « اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي , وَيَقِينًا صَادِقًا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي , وَرَضِّنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي» , فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ: «يَا آدَمُ إِنَّهُ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ لَا يَلْزَمَ أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ هَذَا الدُّعَاءَ إِلَّا أَعْطَيْتُهُ مَا يُحِبُّ وَنَجَّيْتُهُ مِمَّا يَكْرَهُ , وَنَزَعْتُ أَمَلَ الدُّنْيَا وَالْفَقْرَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ وَمَلَأْتُ جَوْفَهُ حِكْمَةً»
29الرقم
المجلد 1 · ص. 45
29 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْيَشْكُرِيُّ , ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَبَلِيُّ , ثنا حَفْصُ بْنُ -[46]- سُلَيْمَانَ أَبُو مُقَاتِلٍ , عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي شَدَّادٍ , عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «يَا بُنَيَّ الْعَمَلُ لَا يُسْتَطَاعُ إِلَّا بِالْيَقِينِ , وَمَنْ يَضْعُفْ يَقِينُهُ يَضْعُفْ عَمَلُهُ» , قَالَ: وَقَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: " يَا بُنَيَّ: إِذَا جَاءَكَ الشَّيْطَانُ مِنْ قِبَلِ الشَّكِّ وَالرِّيبَةِ فَاغْلِبْهُ بِالْيَقِينِ وَالصِّحَّةِ , وَإِذَا جَاءَكَ مِنْ قِبَلِ الْكَسَلِ وَالسَّآمَةِ فَاغْلِبْهُ بِذِكْرِ الْقَبْرِ وَالضَّمَّةِ , وَإِذَا جَاءَ مِنْ قِبَلِ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ فَأَخْبِرْهُ أَنَّ الدُّنْيَا مُقَارَفَةٌ وَمَتْرُوكَةٌ "
30الرقم
المجلد 1 · ص. 46
30 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ , ثنا سَيَّارٌ , ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ يُونُسَ , قثني مَنْ , سَمِعَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ , يَقُولُ: « كَفَى بِالْمَوْتِ وَاعِظًا , وَكَفَى بِالْيَقِينِ غِنًى , وَكَفَى بِالْعِبَادَةِ شُغْلًا»
31الرقم
المجلد 1 · ص. 47
31 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ , ثنا سُفْيَانُ , عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَدِينِيِّ , قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: « الْيَقِينُ أَنْ لَا تُرْضِيَ النَّاسَ بِسَخَطِ اللَّهِ , وَلَا تَحْمَدَ أَحَدًا عَلَى رِزْقِ اللَّهِ , وَلَا تَلُمْ أَحَدًا عَلَى مَا لَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , فَإِنَّ الرِّزْقَ لَا يَسُوقُهُ حِرْصُ حَرِيصٍ , وَلَا يَرُدُّهُ كَرَاهِيَةُ كَارِهٍ , فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِقِسْطِهِ وَعِلْمِهِ وَحِلْمِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ وَالْفَرَجَ فِي الْيَقِينِ وَالرِّضَا , وَجَعَلَ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ فِي الشَّكِّ وَالسُّخْطِ»