الروايات
الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
ت 281هـ · الناشر: دار البشائر · الطبعة: الأولى، 1413 هـ
51 الروايات (المرفوعات والآثار) · بحسب الرقم، مع المجلد وصفحة الطبعة المطبوعة
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا] (المؤلف) أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (208- 281هـ). اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته: طبع باسم: الإخلاص والنية بتحقيق إياد خالد الطباع، وصدر عن دار البشائر- دمشق، سنة 1413 هـ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى ابن أبي الدنيا رحمه الله، ويدل على ذلك ما يلي: نص على نسبته إليه كل من: 1 - ابن النديم في الفهرست (ص: 262). 2 - ابن رجب في جامع العلوم والحكم (1، 13). 3 - الذهبي في سير أعلام النبلاء (13). 4 - وذكره ابن نقطة في تكملة الإكمال (295) ضمن مسموعات بعض العلماء. (وصف الكتاب ومنهجه) أمر الله عز وجل عباده بالإخلاص في الأعمال والأقوال، وذلك في غير آية من كتابه، وحث عليه النبي (ورغب فيه، وحذر مما ينافيه كالشرك والرياء ونحوهما. وقد كتب العلماء في بيان معنى الإخلاص وكبير مكانته وعظيم خطره وكيفية تحقيقه، ومن هؤلاء الإمام ابن أبي الدنيا في كتابه الإخلاص والنية، والذي يلاحظ على منهجه فيه أنه جمع فيه جملة كبيرة من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة في بيان فضل الإخلاص وأهميته، كما أنه أورد جملة كبيرة من الأقوال المأثورة عن أئمة السلف في هذا المعنى، وهو في كل هذا يسوق النصوص بأسانيده دون أن يعلق عليها بشيء أو يتعقبها بتصحيح أو تضعيف، كما أنه لم يرتب المادة العلمية ترتيبًا محددًا، بل خلط بين المرفوعات والموقوفات وأقوال وحكايات السلف، ويلاحظ كذلك أنه لم يستشهد بالأشعار التي تخدم موضوع الكتاب، وقد خالف بذلك عادته في معظم كتبه. [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
16الرقم
المجلد 1 · ص. 44
16 - حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنَا الْمَضَاءُ بْنُ عِيسَى الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: مَرَّ سُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ وَهُوَ عِنْدَ قَوْمٍ قَدْ أَضَافُوهُ وَأَكْرَمُوهُ فَقَالَ: نِعْمَ الشَّيْءُ هَذَا يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ إِنْ لَمْ يَكُنْ تَكْرِمَةَ دِينٍ
17الرقم
المجلد 1 · ص. 45
17 - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: يَصْعَدُ الْمَلَكُ بِعَمَلِ الْعَبْدِ مُبْتَهِجًا فَإِذَا انْتَهَى إِلَى رَبِّهِ قَالَ: اجْعَلُوهُ فِي سِجِّينٍ فَإِنِّي لَمْ أُرَدْ بِهَذَا
18الرقم
المجلد 1 · ص. 46
18 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، أَخْبَرَنَا حَبَّانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانَيُّ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يَرْفَعُونَ عَمَلَ الْعَبْدِ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ فَيُكْثِرُونَهُ وَيُزَكُّونَهُ حَتَّى يَنْتَهُوا بِهِ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ مِنْ سُلْطَانِهِ فَيُوحِيَ إِلَيْهِمْ: إِنَّكُمْ حَفَظَةٌ عَلَى عَمَلِ عَبْدِي، وَأَنَا رَقِيبٌ عَلَى مَا فِي نَفْسِهِ، إِنَّ عَبْدِي هَذَا لَمْ يُخْلِصْ لِي عَمَلَهُ فَاجْعَلُوهُ فِي سِجِّينٍ قَالَ: وَيَصْعَدُونَ بِعَمَلِ الْعَبْدِ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ يَسْتَقِلُّونَهُ وَيَحْتَقِرُونَهُ حَتَّى يَنْتَهُوا بِهِ حَيْثُ -[47]- شَاءَ اللَّهُ فَيُوحِيَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ: إِنَّكُمْ حَفَظَةٌ عَلَى عَمَلِ عَبْدِي وَأَنَا رَقِيبٌ عَلَى مَا فِي نَفْسِهِ فَضَاعِفُوهُ لَهُ وَاجْعَلُوهُ فِي عِلِّيِّينَ
34الرقم
المجلد 1 · ص. 60
34 - حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: السِّرُّ أَمْلَكُ بِالْعَلَانِيَةِ مِنَ الْعَلَانِيَةِ بِالسِّرِّ، وَالْفِعْلُ أَمْلَكُ بِالْقَوْلِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْفِعْلِ
35الرقم
المجلد 1 · ص. 60
35 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: بَكَى رَجُلٌ إِلَى جَنْبِ الْحَسَنِ فَقَالَ: قَدْ كَانَ أَحَدُهُمْ يَبْكِي إِلَى جَنْبِ صَاحِبِهِ فَمَا يَعْلَمُ بِهِ
36الرقم
المجلد 1 · ص. 61
36 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حُرَيْثٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، قَالَ: لَقَدْ أَدْرَكْتُ رِجَالًا كَانَ الرَّجُلُ يَكُونُ رَأْسُهُ وَرَأْسُ امْرَأَتِهِ عَلَى وِسَادٍ وَاحِدٍ قَدْ بَلَّ مَا تَحْتَ خَدِّهِ مِنْ دُمُوعِهِ لَا تَشْعُرُ بِهِ امْرَأَتُهُ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُ رِجَالًا كَانَ أَحَدُهُمْ يَقُومُ فِي الصَّفِّ فَتَسِيلُ دُمُوعُهُ عَلَى خَدِّهِ لَا يَشْعُرُ الَّذِي إِلَى جَنْبِهِ
37الرقم
المجلد 1 · ص. 61
37 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ يَتَعَبَّدُ عِشْرِينَ سَنَةً وَمَا يَعْلَمُ بِهِ جَارُهُ
38الرقم
المجلد 1 · ص. 62
38 - حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ لَا يُعْرَفُ الْبِرُّ فِي عُمَرَ وَلَا ابْنِ عُمَرَ حَتَّى يَقُولَا أَوْ يَعْمَلَا، 39 - إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَعَبَّدُ عِشْرِينَ سَنَةً مَا يَعْلَمُ بِهِ جَارُهُ قَالَ حَمَّادٌ: وَلَعَلَّ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي لَيْلَةً أَوْ بَعْضَ لَيْلَةٍ فَيُصْبِحُ وَقَدْ طَالَ عَلَى جَارِهِ
40الرقم
المجلد 1 · ص. 63
40 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الْقَوْمُ أَوْ يَجْتَمِعُونَ يَتَذَاكَرُونَ فَتَجِيءُ الرَّجُلَ عَبْرَتُهُ فَيَرُدُّهَا ثُمَّ تَجِيءُ فَيَرُدُّهَا ثُمَّ تَجِيءُ فَيَرُدُّهَا فَإِذَا خَشِيَ أَنْ يَفْلِتَ قَامَ
41الرقم
المجلد 1 · ص. 63
41 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: بَكَى أَيُّوبُ مَرَّةً، فَأَخَذْنَا مِنْهُ فَقَالَ: إِنَّ " هَذِهِ الزَّكْمَةَ رُبَّمَا عَرَضَتْ
42الرقم
المجلد 1 · ص. 64
42 - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَوْ يَقْرَأُ فَيَأْتِيهِ الْبُكَاءُ فَيَصْرِفُهُ إِلَى الضَّحِكِ
43الرقم
المجلد 1 · ص. 64
43 - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، أَخْبَرَنَا حَبَّانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ: أَنَّ رَجُلًا تَنَفَّسَ عِنْدَ عُمَرَ كَأَنَّهُ يَتَحَازَنُ فَلَكَزَهُ عُمَرُ أَوْ قَالَ: لَكَمَهُ
44الرقم
المجلد 1 · ص. 64
44 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْأَشْعَثِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِصَامٍ الرَّمْلِيَّ عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ حَدَّثَ يَوْمًا أَوْ وَعَظَ فَتَنَفَّسَ فِي مَجْلِسِهِ رَجُلٌ فَقَالَ الْحَسَنُ: إِنْ كَانَ لِلَّهِ فَقَدْ شَهَرْتَ نَفْسَكَ، وَإِنْ كَانَ لِغَيْرِ اللَّهِ هَلَكَتْ
45الرقم
المجلد 1 · ص. 65
45 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَكُونُ عِنْدَهُ الزُّوَّارُ فَيُصَلِّي الصَّلَاةَ الطَّوِيلَةَ أَوِ الْكَثِيرَةَ مِنَ اللَّيْلِ مَا يَعْلَمُ بِهَا زُوَّارُهُ
46الرقم
المجلد 1 · ص. 65
46 - حَدَّثَنَا خَالِدٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يُونُسَ: عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَتَكُونُ لَهُ السَّاعَةُ يَخْلُو فِيهَا فَيُصَلِّي، فَيُوصِي أَهْلَهُ فَيَقُولُ: إِنْ جَاءَ أَحَدٌ يَطْلُبُنِي فَقُولُوا: هُوَ فِي حَاجَةٍ لَهُ
47الرقم
المجلد 1 · ص. 66
47 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ لِحَسَّانَ بْنِ أَبِي سِنَانٍ فِي حَانُوتِهِ سِتْرٌ فَكَانَ يُخْرِجُ سَلَّةَ الْحِسَابِ، وَيَنْشُرُ حِسَابَهُ وَيُصْعِدُ غُلَامًا عَلَى الْبَابِ وَيَقُولُ: إِذَا رَأَيْتَ رَجُلًا قَدْ أَقْبَلَ تَرَى أَنَّهُ يُرِيدُنِي فَأَخْبِرْنِي. ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي فَإِذَا جَاءَ رَجُلٌ أَخْبَرَهُ الْغُلَامُ فَيَجْلِسُ كَأَنَّهُ عَلَى الْحِسَابِ 48 - كَانَ حَسَّانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ يَحْضُرُ مَسْجِدَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فَإِذَا تَكَلَّمَ مَالِكٌ بَكَى حَسَّانُ حَتَّى يَسِيلَ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ لَا يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ
49الرقم
المجلد 1 · ص. 67
49 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّرَّادُ قَالَ: رُبَّمَا اشْتَرَى حَسَّانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ أَهْلَ بَيْتِ الرَّجُلِ وَعِيَالَهُ ثُمَّ يُعْتِقُهُمْ جَمِيعًا، ثُمَّ لَا يَتَعَرَّفُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُعْلِمُهُمْ مَنْ هُوَ
50الرقم
المجلد 1 · ص. 67
50 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الطَّيِّبِ، مُوسَى بْنُ يَسَارٍ قَالَ: صَحِبْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَكَانَ اللَّيْلُ أَجْمَعُ يُصَلِّي فِي الْمَحْمَلِ جَالِسًا يُومِئُ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً، وَكَانَ يَأْمُرُ الْحَادِيَ أَنْ يَكُونَ خَلْفَهُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّى لَا يُفْطَنَ لَهُ
51الرقم
المجلد 1 · ص. 68
51 - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ قَالَ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَبْكِي عِشْرِينَ سَنَةً وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ مَا تَعْلَمُ بِهِ
52الرقم
المجلد 1 · ص. 69
52 - حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: تَكَلَّمَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ذَاتَ يَوْمٍ وَعِنْدَهُ رَهْطٌ مِنْ إِخْوَانِهِ فَصَحَّ لَهُ مَنْطِقٌ وَمَوْعِظَةٌ حَسَنَةٌ فَنَظَرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ جُلَسَائِهِ وَهُوَ يَخْذِفُ دَمْعَتَهُ فَقَطَعَ دَمْعَتَهُ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ امْضِ قَالَ: إِلَيْكَ عَنِّي فَإِنَّ فِي الْقَوْلِ فِتْنَةً، وَالْفِعَالُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِ مِنَ الْقَوْلِ
53الرقم
المجلد 1 · ص. 70
53 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ نُصَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا اجْتَمَعُوا أَنْ يُظْهِرَ الرَّجُلُ أَحْسَنَ مَا عِنْدَهُ
54الرقم
المجلد 1 · ص. 70
54 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، خَطَبَ فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ خَنَقْتُهُ الْعَبْرَةُ ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَصْلِحُوا آخِرَتَكُمْ يُصْلِحِ اللَّهُ لَكُمْ دُنْيَاكُمْ، وَأَصْلِحُوا سَرَائِرَكُمْ يُصْلِحِ اللَّهُ لَكُمْ عَلَانِيَتَكُمْ وَاللَّهِ إِنَّ عَبْدًا لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آدَمَ أَبٌ لَهُ إِلَّا قَدْ مَاتَ لَمُعْرِقٌ لَهُ فِي الْمَوْتِ كَمَا يُقَالُ: لَمُعْرِقٌ فِي الْكَرَمِ، أَيْ لَهُ عِرْقٌ فِي ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ
55الرقم
المجلد 1 · ص. 71
55 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: اجْتَمَعَ إِلَيَّ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا أَبَا الْعَالِيَةِ لَا تَعْمَلْ عَمَلًا تُرِيدُ بِهِ غَيْرَ اللَّهِ فَتَجْعَلَ اللَّهَ ثَوَابَكَ عَلَى مَنْ أَرَدْتَ، وَيَا أَبَا الْعَالِيَةَ لَا تَتَّكِلْ عَلَى غَيْرِ اللَّهِ فَيَكِلَكَ اللَّهُ إِلَى مَنْ تَوَكَّلْتَ عَلَيْهِ
56الرقم
المجلد 1 · ص. 71
56 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلِيمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دُعِيَ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلَمَّا أَكَلَ وَخَرَجَ قَالَ: وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَحْضُرْ هَذَا الطَّعَامَ. قِيلَ لَهُ: لِمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: إِنِّي أَظُنُّ صَاحِبَكُمْ لَمْ يَعْمَلْهُ إِلَّا رِيَاءً
1الرقم
المجلد 1 · ص. 31
1 - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْجَبَّارِ أَبُو مُعَاوِيَةَ السِّنْجَارِيُّ ابْنُ أُخْتِ عُبَيْدَةَ بْنِ حَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ جَدِّي قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا مَجْلِسًا فَقَالَ: « طُوبَى لِلْمُخْلِصِينَ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الدُّجَى، تَتَجَلَّى عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ ظَلْمَاءَ» -[34]- قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا الْإِخْلَاصُ لِلَّهِ؟ قَالَ: الَّذِي يَعْمَلُ الْعَمَلَ لَا يُحِبُّ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ قَالُوا: فَمَنِ الْمُنَاصِحُ لِلَّهِ؟ قَالَ: الَّذِي يَبْدَأُ بِحَقِّ اللَّهِ قَبْلَ حَقِّ النَّاسِ إِذَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ أَحَدُهُمَا لِلدُّنْيَا وَالْآخَرُ لِلْآخِرَةِ بَدَأَ بِأَمْرِ اللَّهِ قَبْلَ أَمْرِ الدُّنْيَا "