الروايات
العقل وفضله لابن أبي الدنيا
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
ت 281هـ · الناشر: مكتبة القرآن - مصر
107 الروايات (المرفوعات والآثار) · بحسب الرقم، مع المجلد وصفحة الطبعة المطبوعة
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[العقل وفضله]
(المؤلف)
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (208- 281هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:)
1 - طبع باسم:
العقل وفضله
بتحقيق لطفي محمد الصغير، وصدر عن دار الراية - الرياض، سنة 1409 هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى ابن أبي الدنيا رحمه الله، ويدل على ذلك ما يلي:
1 - رواية الكتاب بالسند المتصل إلى المؤلف.
2 - نص على نسبته إليه الذهبي في السير (13) .
3 - ذكره ابن حجر ضمن مسموعاته عن مشايخه في المعجم المفهرس برقم (303) .
4 - نقل عنه العجلوني في كشف الخفاء (272، 143، 242) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
ذكر ابن أبي الدنيا رحمه الله في هذا الكتاب نصوصًا كثيرة مسندة في فضل العقل، وما جاء به الشرع من مدح العاقلين من الناس، واستدل على ذلك بأحاديث مرفوعة وآثار موقوفة، إلا أنه قد غلب عليها الضعف والوهاء، وقد صرح كثير من أهل العلم بأنه لم يصح في العقل شيء، فقد قال العلامة ابن قيم الجوزية في المنار المنيف (ص: 66) : " أحاديث العقل كلها كذب. وقال أبو الفتح الأزدي: لا يصح في العقل حديث، قاله أبو جعفر العقيلي وأبو حاتم بن حبان، والله أعلم " انتهى ملخصًا.
وعلى كل حال؛ فإنه يلاحظ على منهج المؤلف في هذا الكتاب أمران:
1 - لم يرتب الكتاب ترتيبًا محددًا؛ بل يلمح المطالع للكتاب أنه خلط بين المرفوع والموقوف دون حاجة إلى ذلك.
2 - أنه ضمَّن الكتاب العديد من جيِّد الأشعار وطريفها، وهذا من عادة المصنف في معظم كتبه.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
64الرقم
64 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ، عَنِ ابْنِ السَّمَّاكِ، عَنْ مُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ: " { وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} [الْبَقَرَة: 197] ، قَالَ: إِنَّمَا عَاتَبَهُمْ لِأَنَّهُ يُحِبُّهُمْ "
65الرقم
65 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا طُوَالَةَ، يَقُولُ: « لِلْعَقْلِ جَمَامٌ بِالْغَدَوَاتِ لَيْسَ لَهُ بِالْعَشِيِّ»
66الرقم
66 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا أَزْهَرُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: « كَانُوا يَرَوْنَ حُسْنَ السُّؤَالِ يَزِيدُ فِي عَقْلِ الرَّجُلِ»
67الرقم
67 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ التَّمِيمِيُّ، عَنْ مَوْلًى لِبَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: « مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ عَاقِلٌ وَالنَّاسُ حَمْقَى كَمُلَ جَهْلُهُ»
68الرقم
68 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدَةَ: « الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ وَالْعُقُولُ مَعَادِنُ فَمَا فِي الْوِعَاءِ يَنْفَدُ إِذَا لَمْ تَمُدَّهُ الْمَعَادِنُ»
69الرقم
69 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبِيقٍ الْأَنْطَاكِيُّ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: « الْعَقْلُ سِرَاجُ مَا بَطَنَ وَمِلَاكُ مَا عَلَنَ وَسَائِسُ الْجَسَدِ وَزِينَةُ كُلِّ أَحَدٍ فَلَا تَصْلُحُ الْحَيَاةَ إِلَّا بِهِ وَلَا تَدُورُ الْأُمُورُ إِلَّا عَلَيْهِ»
70الرقم
70 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبِيقٍ، قَالَ: قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: " مَنِ الْأَدِيبُ الْعَاقِلُ؟ قَالَ: الْفَطِنُ الْمُتَغَافِلُ "
71الرقم
71 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ: « التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ وَحُسْنُ الْمَسْأَلَةِ نِصْفُ الْعِلْمِ»
72الرقم
72 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، وَحَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: « مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَقْلٌ يَسُوسُهُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِكَثْرَةِ رِوَايَاتِ الرِّجَالِ»
73الرقم
73 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْيَقْظَانِ سُحَيْمُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ: « الْعَاقِلُ الْمُدْبِرُ أَرْجَى مِنَ الْأَحْمَقِ الْمُقْبِلِ»
74الرقم
74 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: { أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النِّسَاء: 59] قَالَ: «أُولِي الْعَقْلِ وَالْفِقْهِ فِي دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
75الرقم
75 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا ابْنُ السَّمَّاكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رُسْتُمَ الضَّبِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ الْجِيلِيَّ، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا نَعْقِلُ عَنْكَ»
54الرقم
54 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، قَالَ: قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: « لَحَدِيثٌ عَنْ عَاقِلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الشَّهْدِ بِمَاءِ الرَّصْفَةِ بِمَحْصِبِ الْأَرْضِ» . قَالَ عَلِيٌّ: وَزَادَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ النَّازِلِ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: فَبَلَغَ زِيَادًا فَقَالَ: أَوَ كَذَاكَ فَلَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رِيَّةٍ
55الرقم
55 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَنَّاطِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «إِنَّمَا كَانَ يُطْلَبُ هَذَا الْعِلْمُ مِمَّنِ اجْتَمَعَتْ فِيهِ خَصْلَتَانِ الْعَقْلُ وَالنُّسُكُ، فَإِنْ كَانَ نَاسِكًا، وَلَمْ يَكُنْ عَاقِلًا وَإِنْ كَانَ عَاقِلًا وَلَمْ يَكُنْ نَاسِكًا لَمْ تَطْلُبْهُ فَإِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَنَالُهُ إِلَّا النُّسَّاكُ الْعُقَلَاءُ» . قَالَ الشَّعْبِيُّ «فَقَدْ رَهِبْتُ أَنْ يَكُونَ يَطْلُبُهُ الْيَوْمَ مَنْ لَيْسَ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا لَا عَقْلٌ وَلَا نُسُكٌ»
56الرقم
56 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوْدَةَ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ « لَيْسَ الْعَاقِلُ الَّذِي يَعْرِفُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ وَلَكِنَّ الْعَاقِلَ الَّذِي يَعْرِفُ الْخَيْرَ فَيَتَّبِعُهُ، وَيَعْرِفُ الشَّرَّ فَيَتَجَنَّبُهُ»
57الرقم
57 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: « لَيْسَ الرَّجُلُ الَّذِي إِذَا وَقَعَ فِي الْأَمْرِ تَخَلَّصَ مِنْهُ، وَلَكِنَّ الرَّجُلَ يَتَوَقَّى الْأُمُورَ حَتَّى لَا يَقَعَ فِيهَا»
58الرقم
58 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ: كُنَّا عِنْدَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَتَكَلَّمَ رَجُلٌ فَأَحْسَنَ، فَأَرَادَ سُلَيْمَانُ أَنْ يَعْرِفَ عَقْلَهُ فَإِذَا هُوَ مَضْعُوفٌ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: « زِيَادَةُ مَنْطِقٍ عَلَى عَقْلٍ خُدْعَةٌ، وَزِيَادَةُ عَقْلٍ عَلَى مَنْطِقٍ هُجْنَةٌ، وَلَكِنَّ أَحْسَنَ ذَلِكَ مَا زَيَّنَ بَعْضُهُ بَعْضًا»
59الرقم
59 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ مُجَاشِعٍ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: « فَضْلَ الْمَقَالِ عَلَى الْفِعَالِ مَنْقَصَةٌ، وَفَضْلُ الْفِعَالِ عَلَى الْمَقَالِ مَكْرُمَةٌ»
60الرقم
60 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: قَالَ بَعْضَ الْخُلَفَاءُ لِجُلَسَائِهِ: «مَنِ الْغَرِيبُ» ؟ فَقَالُوا فَأَكْثَرُوا. فَقَالَ: " الْغَرِيبُ هُوَ الْجَاهِلُ، أَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ الشَّاعِرِ:
[الْبَحْر الطَّوِيل]
يُعَدُّ عَظِيمَ الْقَدْرِ مَنْ كَانَ عَاقِلَا ... وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي فِعْلِهِ بِحَسِيبِ
وَإِنْ حَلَّ أَرْضًا عَاشَ فِيهَا بِعَقْلِهِ ... وَمَا عَاقِلٌ فِي بَلْدَةٍ بِغَرِيبِ "
61الرقم
61 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: قَالَ فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ: قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: « قُلْ لِلْعَاقِلِ كَيْفَ يَخْلُو عَقْلُهُ مِنْ نَفَعِهِ، وَيَرَى الْمَنَايَا لِلْإِخْوَانِ مُسْتَلِبَاتٍ»
62الرقم
62 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ فُلَانٌ وَسَقَطَ مِنْ كِتَابِ الشَّيْخِ اسْمُ الرَّجُلِ: « عَجَبًا لِلْعَاقِلِ كَيْفَ يَسْكُنُ وَقَدْ حُرِّكَ وَكَيْفَ يَأْمَنُ وَقَدْ خُوِّفَ»
63الرقم
63 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنِي هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمُ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ حَبِيبٍ الْفِهْرِيُّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى الْبَجَلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: " لَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ بِلَا عَقْلٍ، وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ: مَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِثْلُ حَلِيمٍ "
18الرقم
18 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ: ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: « مَا يَتِمُّ دِينُ الرَّجُلِ حَتَّى يَتِمَّ عَقْلُهُ»
14الرقم
14 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَاضِي حَلَبَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْعَقْلَ قَالَ لَهُ: قُمْ، فَقَامَ ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ: اقْعُدْ فَقَعَدَ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: مَا خَلَقْتُ خَلْقًا خَيْرًا مِنْكَ وَلَا أَكْرَمَ مِنْكَ وَلَا أَفْضَلَ مِنْكَ وَلَا أَحْسَنَ مِنْكَ بِكَ آخُذُ وَبِكَ أُعْطِي وَبِكَ أُعِزُّ وَبِكَ أُعْرَفُ وَإِيَّاكَ أُعَاتِبُ بِكَ الثَّوَابُ وَعَلَيْكَ الْعِقَابُ "
15الرقم
15 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ قَالَ: يَقُولُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أَجْعَلُكَ إِلَّا فِيمَنْ أُحِبُّ وَمَا خَلَقْتُ شَيْئًا هُوَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ "
1 / 5التالي →